‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غرائب. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

نخلة بلا رأس تحمل التمر من جذعها


نخلة بلا رأس تحمل التمر من جذعها
حالة نادرة بل قد تكون معجزة حدثت لنخلة في محافظة القادسية (قبل سنوات )  فهي 
نخلة بلا رأس ...مجرد جذع فارغ ، تتلألأ فوقه عذوق تمر ... قصة هذه النخلة المثيرة
للغرابة والطرافة على حد سواء ، فهي في الاصل ذات رأس ، ولكن من قطع رأسها 
يحلف بأغلظ الايمان ان ماحدث كان هدفه حماية الناس ... قاطع رأس النخلة وصاحبها 
يسكن في محافظة القادسية  في ناحية  تبعد 20 كم عن مركز المدينة وحكى  القصة  كما 
حدثت وقال  :- حدث فجأة انحناء شديد في النصف العلوي من الجذع ورأس النخلة مما
أثار مخاوف صاحب المقهى التي تقع بجوار نخلتنا ، وطلبوا مني مراراً قطع رأسها 
خشية ان تسقط ذات يوم شديد الريح فوق رؤوس رواد المقهى وبالتالي حدوث كارثة 
انا في غنى عنها ، كانت النخلة عزيزة علي .. ولي معها ذكريات ، لكن الواجب هو
الواجب ، والحاح الاخرين لايرحم .. وهكذا قمت بقطع رأسها ولم اعد اسمع من يقول 
لي ان النخلة ستقع على رؤوسنا ..لكن مفاجأة غريبة حدثت بعد مروربضعة  شهور فقد 
شاهدت ظهور الطلع في نهاية جذعها بالرغم من عدم وجود السعف ، وأستمر الطلع
بالنمو وأذا به يزهر ويثمر اربعة عذوق من نوع تمر الزهدي اخذت تتلألأ كالذهب 
عند حافات جذعها قريباً من أثار رأسها المقطوع 
ترى هل لما حدث تفسير ؟ صاحبها يكتفي بالقول انها نخلة مباركة  وقد تكون كذلك حقاً 
لكن ماذا يقول العلم عن ذلك .. أذ كيف تحمل نخلة مقطوعة الرأس أربعة عذوق من
التمر ؟ دكتور واستاذ في كلية الزراعة فسر هذه الاعجوبة على النحو التالي  قال : من
المعروف ان هنالك علاقة اساسية بين عدد السعف الاخضر ونشاط النخلة  وقابليتها
الانتاجية ، لكون السعف يقوم بعملية التمثيل الضوئي منها صنع السكريات  التي تستخدم
كمصدر للطاقة للقيام بالفعاليات المختلفة كما ان بعض المصادر تشير بان  النخلة اذا 
تعرضت برعمتها الرئيسية الى حادث فأن ذلك يؤدي الى تحفيز البراعم  الجانبيه لكي
تعوضها وتكون براعم ورقية (رواكيب ) ويبدو ان  هذه النخلة حدث لها هذا .. فمنطقة 
القطع كانت اعلى قليلاً من مستوى وجود مباديء هذه البراعم الزهرية  التي بدأت 
بالتكون  بعد القطع واخذت بالنمو معتمدة على الغذاء المخزون بالجذع فأثمرت  اربعة
عذوق توجت جذع نخلة الزهدي المقطوعة الرأس... وأخيرا اكد استاذ أخر من كلية 
الزراعة بان هذه الحالة نادرة وتحدث لاول مرة في العالم وليس لها تفسير علمي   





الجمعة، 30 أغسطس 2019

من طريف ماذكر في الصحف


من طريف ماذكر في الصحف
مع تعدد الموضوعات التي تطرقها الصحف في بداية صدورها  فلا شك
ان مهمتها الاولى كانت رواية الاخبار ، وأسمها الانكليزي ينم على ذلك
بل  قد ذهب البعض الى ان كلمة  نيوز ، news paper
  مشتقة من الاحرف الاولى للاتجاهات  الاربعة وهي الشمالNEWS
 SOUTHوالجنوب WEST والغرب EAST والشرق   NORTH


**** شجرة تحولت الى جريدة  في ساعتين ونصف الساعه ****
في عام 1897 م جرب احد المعامل في السنتال اقصر مدة يمكن
فيها تحويل شجرة الى جريدة مطبوعة ، فجاءوا بثلاث اشجار
الساعة الثامنة والنصف صباحاً وقطعوهما قطعاً حجم الواحدة
منها 12 قيراطاً وجعلوا القطع في آلة حولتهما  الى الياف ، ووضعوا
الالياف مع المواد اللازمة في حوض وارسلوا المزيج السائل الى
الات الورق لتتحول الى ورق  فخرجت الورقة الاولى الساعه
التاسعة واربعة وثلاثين دقيقه صباحاً ، ثم اخذو بعض هذا الورق
الى مطبعة تبعد عن المعمل نحو ميلين فطبعوها وفي الساعة
العاشرة صدرت الجريدة مطبوعة ؟


الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

الحوار هواية الجميع

الحوار هواية الجميع
اللغة والاهتمامات المشتركة اساس الحوار

هل يرتبط الحوار بالعمر والثقافة



في احصائية عن الهوايات قامت بها مجموعة من علماء الاجتماع
على سكان احد المدن ، جاء (الحوار) كثاني هواية يفضلها الشباب
من بين 36 هواية مختلفة ، بعد الرياضة بالطبع 

واما بالنسبة للسكان الاكبر سنا فتبين انهم وان كانوا اقل حماسة لاثارة 
النقاشات يقضون وقتا اطول في الحديث من سواهم  وهذا امر طبيعي 
. اذ كثيرا ما تتسع دائرة معارف الانسان (في منتصف العمر ) حتى تبلغ اوجها
بين 30- 40 عاماً .فتراه مشدوداً الى عدد كبير من الناس بحكم عمله 
واتصالاته المختلفة . والزواج بحد ذاته يضيف للمرء اعداداً لاحصر لها من
الاقارب الجدد والمعارف والاصدقاء .. كما ان انجاب طفل او اكثر من شأنه
توسيع دائرة معارف الزوجين حتى تشمل المعلمين ،وأهالي ، زملاء واصدقاء 
ابنائهم ... ألخ . وهكذا نجد ان دائرة معارف الانسان تصل الى ذروتها حتى 
سن الاربعين لتبدأ بعدها بالانحسار البطيء التدريجي . كما اثبت المسح 
الذي اجري على المدينة ... أن النساء بطبيعتهن هن الاكثر رغبة بالحديث
والالتقاء بالناس ، خصوصاً في السنين المبكرة من حياتهن ، ولكن الآية 
سرعان ماتنعكس بتقدمهن في السن اذ يملن تدريجيا للابتعاد عن الناس
والمجتمع والتركيز على العائلة بعكس الرجال الذين يصبحون مع التقدم 
بالعمر اكثر ميلاً للكلام والاتصال بالناس  . وهنك حقيقة لايمكن اغفالها ، 
مفادها ان الانسان يصبح اكثر رغبة لاثارة النقاشات والالتقاء بالناس كلما 
ازداد ثقافة واطلاعاً . وهذه الحقيقة تنطبق على النساء والرجال سواء بسواء
كما اثبتت الاحصاءات ايضا ان رغبة الانسان بالحوار ومناقشة الاحداث 
اليومية الجارية ( في بلده والعالم بشكل عام ) تزداد او تقل تبعاً لخلفيته 
وللبيئة التي نشأ فيها ، اذ نراها واضحة عند ابناء العوائل المتعلمة المثقفه 
في حين تصبح ضعيفة لدى ابناء العوائل العمالية والفلاحية  الذين تنحصر 
احاديثهم بأعـــــمالهم اليــــــــومية  المـــعتادة 
&&&  حوار لكن مع من  &&&
من بين الاشخاص الذين تفضل الحوار معهم يأتي الاصدقاء في المرتبة
الاولى بالنسبة لكل شخص وخصوصاً في بداية حياته  ففي مراحل حياتنا
المبكرة تزداد  مكانة الاصدقاء بالنسبة لنا كما يزداد ميلنا للحديث معهم 
الا ان هذا الميل ينحسر تدريجياً مع تقدم الانسان بالعمر وانشغاله
بمستقبله وبكسب الرزق ، وهذا لاينفي وجود صداقات عميقة تمتد لعشرين
او حتى ثلاثين عاماً ، لانها صداقات حقيقية لا اثر للمصالح الشخصية فيها
يأتي في المرتبة الثانية الازواج  الذين يحلو لهم مناقشة مختلف الموضوعات
مع زوجاتهم ، مثل مشاكل العمل وشؤون الاولاد والمنزل ، وفي المرتبة 
الثالثة يأتي زملاء الدراسة او العمل ، وقد لوحظ بين الاشخاص الذين تعدوا
سن الثلاثين تضاؤل اهمية عمر او جنس الزميل الذي يتم الحوار معه وان
كانت اهميته تزداد تبعاً لمكانته الثقافية ولمستواه العلمي . في المرتبة الرابعة
ياتي الابناء  !فالاهل غالبا مايفضلون الحديث مع اصدقائهم - في اوقات
فراغهم - على قضاء الوقت في الحوار والنقاش مع الابناء  وهذا الامر ينطبق
بشكل خاص على الآباء ، الذين يرون ان الحوار مع الابناء الصغار هو من 
صميم واجبات الام ، اما الكبار منهم فبامكانهم التحاور مع اصدقائهم او
زملائهم بالمدرسة . وهكذا يكبر الابناء دون وجود لغة مشتركة بينهم وبين 
الاباء ، أذ ينشغل كل منهم بشؤونه واصدقائه واهتماماته الخاصة فتتسع 
الهوة بين الاثنين . أن التواصل بين الاباء والابناء يزداد مع ازدياد وعي الاهل
وادراكهم في وقت مبكر حاجة ابنائهم للحوار والنقاش الديمقراطي المفتوح
ومما يستحق الذكر ان الحوار يقل بين افراد العائلة التي يتمتع قطباها 
الرئيسيان - الاب والام - بدرجة مرموقة من العلم والمعرفة اذ يقوم بين 
الاهل والابناء في مثل هذه الحالة. جدار سميك من الغموض وعدم التواصل
للفرق الكبير بينهما في الخبرة والعلم والتجربة . وهناك تعليل أخر لهذه 
الحالة ، مرده ان الانسان العالم يفضل تلقي المزيد من العلوم والمعارف على
نقلها لسواه . وهذا مايدركه الابناء بسهولة (في مثل هذه الحالة ) عنــــــد
التحاور مع الاباء ، أذ سرعان ماينقطع الحوار قبل ان يتمكن اي منهما من
ايصال مايريده للطرف الثاني . ومما يلفت النظر ان المطلقين  والارامل من 
الجنسين يميلون بشكل عفوي للتحاور والتواصل مع الابناء بصبر وحب 
سواء ( كانوا أبنائهم او ابناء سواهم ) لانهم يمثلون البديل للشريك الذي لم
يكتب لهم الاستمرار معه ، كما ان مثل هؤلاء الاشخاص يعدون اكثر ميلا  
للحوار مع الزملاء في العمل والاصدقاء من سواهم ، كما لوحظ ان الحوار 
والتواصل يقل بين الجيران في الاحياء السكنية مالم تكن قد ربطت بينهم صداقة مسبقه
&&& بماذا يتحاور الناس ؟ &&&
يميل اغلب الاشخاص المثقفين ( من كلا الجنسين ) لمناقشة الموضوعات 
التي تدخل في مجال الفن والادب ، وهذه الظاهرة ايجابية تنسجم مع 
احتياجات الانسان العصري واهتماماته .. أما الشباب الاصغر سناً ،  فكثير 
ما تتركز احاديثم حول الشخصيات التي تثير اهتمامهم اضافة لهواياتهم 
المختلفة . عملاً بالمثل القائل  أن مايحبه القلب يفيض به اللسان..أما 
الازواج فتنحصر احاديثم بمشاكل الحياة الروتينية كالاولاد والطعام وشؤون
المنزل ، ويهملون الحديث مع بعضهم في شؤون السياسة والادب ..فالرجال 
يفضلون مناقشة مثل هذه الموضوعات اضافة لامور العمل والرياضة ،  مع
اصدقائهم وزملائهم بالعمل ، فمثل هذه الموضوعات تهم الرجال بشكل 
خاص وغالبا ماتدور ضمن نطاق المجتمع الرجالي وحسب 
أما الزوجات فيفضلن الحديث مع بعضهن حول الاولاد والمنزل والمطبخ 
والموضة .. أن الاختلاف الواضح بالاهتمامات يقلل من احتمال اشتراك 
الزوجين في حوارات مشتركة ( الا اذا كان الزوج مهتمابالموظة والزوجة تهوى 
كرة القدم ) وهناك حقيقة لابد من ذكرها وهي ان السيدة كلما زادت
اطلاعاتها كلما رغبت اكثر بالحوار مع زوجها في شتى الموضوعات ، فهي 
تريد ان تعرف رأيه في هذه المعرفة وان تناقشه في هذا الكتاب او تلك 
المسرحية ... أمــا بعد الاربعين فكثيراً مايحلو للرجال والنساء  الحديث عن 
متاعب الشيخوخة والمرض  ! تعددت الاسباب والحوار واحد ، ولكن يبقى 
الحوار المجدي المنطقي الهاديء افضل الحوارات وانفعها 
الا تتفقون معي في ذلك


الجمعة، 16 أغسطس 2019

عقوق الوالدين ومخافة رب العالمين




بحق السماء ماذا جنى هؤلاء المساكين  في حياتهم ؟ بربكم ماذا
فعل هؤلاء الاباء والامهات والجدات والاجداد  غير السهر والنصب
وذرف الدموع والكدح من اجل تربية وتنشئة الابناء وايصالهم  الى
بر الامان ..ماذا فعلوا  لكي يلقى بهم على الارصفة الخاوية  وفي
احسن الاحوال على سرير من اسرة دور المسنين  بعد تجريدهم من
ممتلكاتهم وليظلوا غرقى البؤس والالم واسيري الذكريات -القاتلة -في
مسيرة العمر حتى بلوغ لحظة الوداع الاخير  في وحدة كاملة من
الزمن والحسرات ومن ثم الرحيل  فيريحوا ويستحريحوا !!!هل اصبح
العقوق أمرأ  أعتيادياً لايعاقب عليه الله والقانون .. وهل صار بعض
الابناء بلا رحمة حتى النخاع لكي يتمكنوا من خداع ابائهم او  امهاتهم
والاستيلاء على ممتلكاتهم ... عقارات ... اموال اخرى ... ومن ثم
طردهم او حملهم بسيارة فارهة الى باب دار المسنين ويكون ذلك
اللقاءهو الاخير  بين ابن عاق  وام او اب  ينذكرون كل دقيقة  مرت
عليهم وهم يذرفون  دموع الالم والامل على طفلهم المريض ..ولا
يتذكر احد  من هؤلاء العقوق كل الذي بذلاه الام والاب  من اموال
على تربيتهم وتكبيرهم (غرام أثر غرام )( وسنتمتر اثر سنتمتر) وكم
من ساعات قضتها الام وهي ترنوا الى عودة الابن من مدرسته  او
عمله سالما فرحا بنجاح حققه بفضل والديه  !!لا يتذكرون كل الحنان
وكل الحب لكنهم لم يتورعوا من التنكر لكل ذلك .. فهل من قانون
وضعي يعاقب على تلك الافعال الخارجة عن تعاليم الرب واعراف
الانسانية .. هل من قانون يلزم الابناء على رعاية الاباء  رعاية تامه
كما يفعلون مع انفسهم ومن يخالف ذلك فهو عاق ويجب ان يوقف
عند  حد انساني .
 كيف طاوعة قلوب خمسة اولاد تحايلوا على امهم
الطاعنة بالسن وسجلوا البيت الذي سجله والدهم  الراحل باسمها الى
اسم احدهم ثم طردوا امهم الى بيت ابنتها المتزوجة من رجل غريب
وحالة اخرى ام طردها ابناؤها واخفوا عناوينهم عنها كي لاتصل اليهم
وحالة ثالثة ام طردها ذووها واضطرت امرأة محسنة على ايوائها تقربا
 من الله  عز شأنه .... هذا يعني ان هذه المخالفات والجرائم بحق الابوين
مازال البعض يمارسها ... ناسيأ أو متناسيا ... قوله تعالى 
بسم الله الرحمن الرحيم

♦ ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ
 الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا
 قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ
 ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ 
الإسراء: 23، 24

♦ ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ
 بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾
 [العنكبوت: 8].

♦ ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ
 فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ ﴾ 
[لقمان: 14، ].

﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي
 الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ
 وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ 
لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾
 [النساء: 36]

الأربعاء، 14 أغسطس 2019

علم المعادن التنجيمي -الاحجار الكريمة بين العلم والمعتقدات


لم يكتف الناس قديماً بالربط بين الروح والحيوان والنبات  بل
امتدت افكارهم لتشمل خلق علاقة بين الروح وبعض الاشياء
غير الحية ، ومما كانوا يعتقدونه دخول الارواح واستكانتها في
المخلوقات والجماد على حد سواء . وقد كونت الاحجار الكريمة
بكمال جمالها وبنائها البلوري المثير والوانها الزاهية  في معتقداتهم
مرتعاً خصباً يجذب اليه الارواح النقية التي كان يعتقد بأنها تتعامل
مع الاجسام العلوية السماوية ذات الضياء الازلي الذي يعيش تحت
نوره الانسان ، وقبل الاف السنين وفرت هذه المعتقدات فرصة
لظهور ماسمي بعلم المعادن التنجيمي - شكل اشكال المعرفة
السحرية يربط بين المجوهرات والنجوم والقوى غير الطبيعية التي
تمتلكها الاحجار الكريمة بفعل هذه العلاقة - ويبدو في الوقت الحاضر
من غير الممكن ان نحاول معرفة سبب الربط بين الجمشت (حجر
ارجواني الشكل ) مثلاً وبين برج الحوت وبين التوباز (حجر كريم
مختلف الاشكال والوان ) وبين برج القوس خاصة ان الربط بين هذه
الاشياء اختلف باختلاف الناس والقرون ... ويعتقد ان علم المعادن
التنجيمي بدأ مع الكلدانيين وان الفهارس الشرقية التي تتناول صنوف
المجوهرات واشكالها لم تصل الى اوربا الا في القرن الثالث عشر
وبالتحديد وصلت الى اسبانيا ضمن مقالة  تناولت 325 معدناً ثميناً مع
خواصها كتبها احد العلماء المغاربة ، وقد تناول كيميائيو القرون
الوسطى نص المقال بشكل اعتباطي موزعين الاحجار بين العلاقات
الاثنتي عشرة لدائرة البروج بموجب الاعتقادات ((العلمية )) السائدة
أنذاك .وكما كان الحال مع الكلدانيين اعتقد معظم الناس في تلك الفترة
ان للحجر الكريم تاثير اًنافعا على حامله عند دخول الشمس في البرج
المرتبط مع الحجر فقط ، ولمساعدة حاملي الاحجار على تكيف انفسهم
وفق تعقيدات العلوم الكونية ابتدع المنجمون  تقاويم للاحجار المحفوظة
تزايدت اعدادها وانواعها مع الايام ، وادعى كل منهم بانه الاصدق
والافضل والاكثر سحراً وارتباطاً بالكلدانية
وفي بعض البلدان يقرن التحلي بالاحجار الكريمة مع فصول السنة ،ففي
الربيع يتحلى الموسورون بالزمرد ، وفي الصيف بالياقوت ، وفي الخريف
بالصفير ( ياقوت أزرق ) وفي الشتاء بالماس ، ويبدو أن التجانس بين الفصل
والحجر حصل وفق المبدأ الاتي  :  الزمرد لون الخضرة في الربيع ، والياقوت
يمثل الضياء حرارة الصيف ، والصفير لون سماء الخريف ، اما الماس فهو
لون الجليد الشفاف والبرد  في الشتاء . في كثير من الاحيان كان التحلي بنوع
من هذه  الاحجار يعني للشخص وللاخرين انتهاء فصل معين والدخول في فصل
جديد من السنة
أما في القرون الوسطى فلم يكن جمال ورونق الماس يعامد على عمليات القطع
والصقل بالدرجة الاولى كما هو حاصل الان  ، ولكن وكما ذكر احد المؤرخين
كانت تجري له عمليات الجلي واعداد بوضعه فترة من الزمن  في لحم ودم ماعز
سقي شراباً واطعم عشباً خاصاً قبل ذبحه ، وقد أعتقد بأن هذه  العملية تضيف نعومة
الى الحجر  فيصبح صقله اكثر سهولة ولونه شبيه بلون النشادر وداخله اعمق من
البلور ولكن بلمعان اما  احجامه فقد كانت اكبر اكبر من حجم البندقة واعتقد كثير
من الناس ومنهم  قياصرة وملوك بان الاحجار الكريمة تشفي كثيرا من الامراض
ومن الجدير بالذكر ان هذه ((الوصفات الطبيه )) انتقلت بشكل واسع عن طريق

المغول الذين جاءوا بها بدورهم من  الصين ،فالماس كان  علاجاً للسير اثناء النوم
والاضطربات الذهنية اما ((شرابه )) فقد كان يوصف للاشخاص الذين  يمتلكهم
الغضب بسرعة ، والصفير - اذا ماوضع تحت ضوء صناعي بدا وكانه ماس -
استعمل كمخدر ومنوم ودواء للقلب ولايقاف النزيف ، ونصحت بعض وصفات
اليونان الطبيه  القديمه بتناول الشراب باقداح مزينة باحجار الجمشت لأن  ذلك
مدعاة لمنع الشارب من الوصول الى حالة سكر شديده ! لكن وصفات لم تذكر
مقدار الشراب الذي يستطيع ان يستوعبه الانسان الاعتيادي  ! ولقد استخدمت
الادوية التي تعتمد هذا الحجر الارجواني اساسا في تركيبها لمعالجة حالات الادمان
على الكحول ... أما الزمرد فهو منقذ الناس من لدغات الافاعي ، وفي الفيروز
شفاء لامراض الكبد والكلى ويمنع الياقوت الكوابيس المقيتة والصداع
ان الربط  بين الاحجار الكريمة والقوى غير الطبيعية الخارقة في شفاء المرضى
ومطاردة الارواح الشريرة وتقديم العون والمساعدة وقت الشدائد جعل كثير
من هذه الاحجار الثمينة تسحق وتهدر  على محراب الخرافة  والشعوذة
من اجل استخدام مساحيقها لاغراض مختلفة
 وفي وقتنا الحالي مازال الكثير من الاشخاص يؤمنون  بقدرة هذه الاحجار
على القيام باعمال متنوعة كادرار الحليب عند الامهات  ويقول احد المختصين
بالامراض العصبية .. بعض المرضى اذا ما اخبرتهم بان تحت وسادتهم زمردة
تزيل عنهم التوتر وتبطيء دقات قلوبهم تلاحظ عليهم  بعد  حين تحسن في حالتهم
الصحية  وهذا طبعا يعود الى ايمانهم بفاعلية هذا العلاج  الايحائي

الخميس، 25 يوليو 2019

سبعات / و سبعات / تداخلات / ومضاعفات




















بداية  هل تعلم  ان المتتبع لتكوين الجنين من 
الكائنات الحية جميعها ... يجد ان فترة الحمل
تمثل احدى مضاعفات الرقم (7) .. ففي الطيور
فترة حضانية البيض 21 يوما (7×3) وتفقس
بيضة البط بعد 28 يوما (7×4) اما الحيوانات
ففترة حمل الارنب هي 28 يوما ايضاً والقط
 والقط 56يوما  والكلب 63 يوما  والاسد 98 يوماً
والخروف 147 يوماً وكلها مضاعفات عددية
للرقم 7 .. أما في الانسان فهي 280 يومأ
اي (7×40)  اذن لندخل موضوعنا


لن نفهم بعضنا بعضاً..حتى نحول اللغة الى سبع كلمات
كيف .. تفض ..أختام .. قلبي ..أذا ... لم .. ينسحق ! ؟
بالطبع ليست كلماتي ، لانني ببساطة لا أمتلك ترف قولها ولا
عبقرية قائلها . ولكن هو جبران خليل جبران  الذي يختصر 
لنا دائما فلسفات الحياة بجمل لنكتبها على سطور اوراقنا عبر
كلماته ( السبع ) تلك ، أيقضت في داخلي تساؤلأ: لم هي سبع ؟
فهل كتبها ثم احصاها فكانت (سبع ) بالمصادفة ، أم أنه عمل 
فكرة ليجعلها (سبع ) عمدا ؟ هل  يكون سر حكمته في السبعة
كعدد عمد  الى ذكره ، ام ليعطي فلسفته تلك مدلولا معينا ؟
لكي اصل الى اجابة لتساؤلاتي - ان وصلت - ربما 
احتاج سبع ساعات كما أعتدنا
 ان نقول عندما نود تذكير ، احد مابحجم انتظارنا له
او حجم انشغالنا بشيء -وكأن السبعة فيه قدسية ما يدفعنا لان
نذكره في معرض حديثنا - كلازمة... السبعة ... امير ..عذراً...أميرة
في دولة الارقام  لاينافسها في التميز  غير ( الاربعين ) ولا  ينافسها  في
الشهرة  غير الــــ (13)  الذي شاع صيته  بسبب شؤمه 
كما-  يدعون - وان كانت هناك حوادث تثبت تورطه  
تمدنا الرياضيات بمجموعة ادوات لرؤية الحقيقة ، وأحد هذه
الادوات هي الارقام ، فهل يمكن ان تدلنا الارقام على حقائق 
رياضية علمية ؟
واعني بذلك  ( المعاني ) يقول الرياضي ( كيث دفلن )  : " ان الارقام 
عادة ماتصلك بالناس  " وهذا فيه تاكيد لما ذكرناه الى حد 
ما ثم ..ستطرد قائلاً " المشكلة اننا نميل  الى معاملة 
الارقام  بنوع من الرهبة 
كما لو كانت اكثر مصداقية  من الكلمات وهو اعتقاد
 في غير مكانه  تماما "
وهذا ماقد يجعلنا  ننظر الى بطل موضوعنا 
الرقم (7)  بانه انما رفع  مكانته
فوق مجموعة مصادفات  ولكن حتى المصادفات  اذا ماتكررت .. أنتفى 
كونها مصادفات ... لنفرض أنها كذلك مبدئياً ...فقد نغير رأينا لاحقاً 
يقول جلال الحنفي .. ليس للاعداد مفهوم فهي مرتبطة بظروف وامور  متعلقة
بالذهن لأن  العدد لايدلنا على (معنى )  دائما .. وأنما هو أشارة .. فعندما نقول 
ان الله واحد فنعني به ( التفرد )  وليس المقصود هو
 العدد نفسه .. فمثلا  في
قوله تعالى " أن تستغفر لهم سبعين مرة  فلن يغفر الله لهم  " فسبعون    
هنا هو..أشارة الى تكرار مرات الاستغفار  وليس معنى 
 ويردف قائلا  : أحيانا تلعب الصدفة
دورها . فعبارة   ( لا اله الا الله )   و
أيضا ( محمد رسول الله )   تتضمن كل عبارة  
منهما (13) حرفا - مع الأخذ بنظر  الاعتبار  الشدة والمدّة وكذلك فأن  
اسماءالخلفاء الراشدين أربعتهم  مكونة من (13) حرفا
  ملفوظاً لا مكتوباً -ويجري هذا الامر 
على ارقام اخرى كثيرة -  كلمات الحنفي الاخيرة ترفع 
التهمة عن الرقم (13)  المظلوم على أمره .. اليس كذلك .؟
والان لنستعرض مأثر السبعة .. الرقم ( سبعة )هو رمز
  البركة والجمال عند الشعوب 
الشرقية فالآلهة عند بعضم والخاصة بالتنبؤ والمستقبل
 عددها - سبعة - وهو رقم مقدس
في الحضارات  الهندية والصينية واليونانية ، فلقد 
خطى ( بوذا ) عند ولادته سبع خطوات 
ونشر تعاليمه حتى استتب له الامر بعد ( 7) سنوات كما ان  
رمز ديانتهم هي زهرة اللوتس ذات الـــ   (7  ) وريقات 
وليس ببعيد عن حضارتنا العراقية.. نجد أن المعبد ألرئيس
 أو مايسمى ( الزقورة ) تتألف
 من سبع طبقات تكرار العدد (7)  نراه واضحاً 
 في ادبيات وادي الرافدين  القديمة فنقرأ  في ملحمة كلكامش 
تجمع الناس في شوارع أوروك أزاء الباب ذي 
المزاليج السبعة وفي مكان
 أخر : ( هلا وضع الحكماء السبعة أسسها ) ونقرأ أيضا ً  في الهامش اشارة   
الى العبارة ( ولكنك حفرت سبع  وسبع وجرات )  والوجرة 
هي (حفرة أصطياد) الحيوانات 
ومن الحضارة العراقية الى الحضارة المصرية 
 التي لم تبخس  هي الاخرى  حق ( السبعة) و 
بعض أشارات قليلة من  بين  كم هائل من الاشارات 
 نلاحظ :
الشكل الهرمي يرمز الى أيام الخلق السبعة  والتي تمده بالقوة  الكونية 
 كما أن الاهرامات هي بحد ذاتها من عجائب الدنيا 
السبع ، وايضا فان 
مختلف عبارات السحرة في مصر  القديمة
تعتمد على الرقم ( 7 ) وهي ذاتها التي ردت عليها 
عصا موسى بـــــ   (7  ) أيات ... عصى موسى
عليه وعلى نبينا واله السلام تحيلنا الى   بعد اخر  هو
 البعد  الديني لهذا الرقم : القرأن الكريم
جاء مخاطباً العرب على وفق ماهو سائد لديهم ولم
 يدخل نفسه في موضوع اثبات العكس وانما 
  استفاد مما  هو قائم للوصول  الى مايريد ، وعندما
  كان ( السبعة ) متوارث   
شعبي عــدا  ( عدد السموات والأرض )  جاء في غير
 المواضع المنصوصة  على مقتضى ماجرى 
عليه العرب .. أذن لايمكن القول بأنه ( أي الرقم) ينطوي على قدسية .  
ولكن عندنا اعداد للمطلوبات من العبادات,, والدليل أن
 الرقم ( سبعة ) يأتي في مطلوبات العبادة و-الموبقات- قال
 رسول الله صلى الله عليه واله وسلم " أجتنبو
 السبع الموبقات " قالوا  وماهن  ؟
قال صلى الله عليه واله " الشرك بالله  والسحر
 وقتل النفس التي حرم الله  الا بالحق  واكل  مال
اليتيم  واكل الربا  والتولي  يوم الزحف  وقذف 
المحصنات الغافلات  المؤمنات " أذن الاسلام
لايعمل بذلك  ، ولكننا نجد مسالة التقديس للارقام 
مثلا عند  الطائفة ( البهائية  ) الذين يقدسون  
الرقم (19 ) وعند اصحاب الطريقة الصوفية ( الحرفيون )  فلكل
 حرف  لديهم رقم خاص تقول كتب التفاسير 
 والروايات  المنقولة  بأن تحذير نوح 
   عليه السلام لقومه  كان بسبعة ايام قبل
 الطوفان  وعندما ارسل الحمامة والغراب كان 
بعد سبعة ايام من الطوفان ، واليوم السابع 
هو اليوم الذي استقر فيه الفلك  . وأيضا فان
 سيدنا ابراهيم عليه السلام  قضى في نار مايسميه 
المفسرون بالملك ( النمرود ) سبعة أيام أيضاً 
 أما  يونس ( عليه السلام ) فقد قضى  في  بطن 
الحوت ( 7 ) أعوام ،  بينما قضى سيدنا يوسف ( عليه السلام ) 
في السجن ( 7 ) سنوات ، وفسر
حلم ( 7) سنابل  والــ  ( 7 ) بقرات  والسبع العجاف 
 يقول جلا وعلا في كتابه الكريم  في سورة 
يوسف "   يوسف أيها الصديق افتنا في في سبع
 بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات 
خضر وأخر يابسات " ، والطواف (7) والسعي
 بين الصفا والمروة (7)  وعدد الجمرات التي
 ترمى سبعة .لقد ورد 
 الرقم (7) في القرأن الكريم  في مواضع عدة ، فقد
 ورد بلفظ (سبع ) (14 ) مرة ،  وبلفظ
 سبعة ) (3) مرات وورد بلفظ (سبعا ) لمرتين في أشارة   
الى موضوعات مختلفة من بينها ( سبعة أبحر) و 
( سبعة أبواب ) ، ( سبع ليال ) ، ( سبع سموات ) ، 
(سبع سنين ) ، (سبع طرائق ) ، (وسبعا من المثاني 
فالسنوات سبع ، ومنازل الجنة سبعة ، والله خلق
 السموات والارض في سبعة ايام ..  والقائمة تطول  ولا
تختلف عليها الكتب المقدسة  وماتوارثناه عن السلف
 نقلا عن احاديث قدسية او احاديث نبوية او قصص 
انبياء وتفاسير ومااشبه ذلك . ان الاستعمال الكثيف
 للكلمة او اللفظ او الرقم (7) في القرأن الكريم  والكتب
المنزلة والموروث الديني يعطينا اكثر من دلالة يصعب 
علينا تحديد ابعادها وسيظل البحث فيها قائم الى يوم الدين
والان لتناول مديات اخرى   في بحثنا . فالرقم (7)على  
على مايبدوالرقم المدلل لموروثنا الشعبي  ليس بدءاً 
بالامثال  وليس انتهاء ببعض الطقوس الشعبية 
 فالقطة بسبع أرواح - على الرغم من انها ليست كذلك
واقول هذا عن دراية تامة  بهذا المخلوق ... ّذات يوم
 أختلفت حد الشجار مع (احدهم )كان يتحدث في حينها  
عن الارواح السبع للقطة وكيف انه حاول قتل واحدة
 اليفة استغلت ( غفلته ) لتسرق كيسا من اللحم المفروم
 موضوعا على مائدة في المطبخ ، واستطاع( بتودده)
 اليها الامساك  بها ورميها بقوة من سطح الدار  ولكنها
بحسب روايته نزلت على اطرافها  وانطلقت 
كالغزال ، وفي المرة الثانية  رمى لها بقطعة لحم
 مسمومة بسم ( الفئران ) لكنها 
 التهمتها ولم تمت ، ويستمر في حديثه حتى يصل 
للمحاولة الخامسة  فيقول :
لقد قتلت فيها خمس ارواح ولم يتبق سوى الروح 
السادسه والروح السابعة  وانا في سبيلي لوضع الخطة 
وتنفيذها .... لقد تنامت في داخلي امنية
 لعدو ذات سبع )أرواح ) 
 بأن يقع في الدرك الاسفل ( السابع ) من النار
وفي الامثال  ايضاً فن البخت ضائع  برغم اجادة الفرد
 سبع صنائع  بينما تحتل تميمة ( السبع عيون ) مكانا
على جدار الدار . وعندما يتعرض المرء للــ ( شهقة )  - اذا 
صحت التسمية - فان العلاج  الناجع لها بحسب
الموروث الشعبي ارتشاف سبع رشفات من الماء
 ..المشكلة أن هذا الاجراء يبدو  حلا مناسبا في كثير
 من الاحيان  ..والمرأة بعد الانجاب  لاتخرج من بيتها
 الا بعد مرور سبعة ايام ، وللعروسة ( سبعة )  وللمولود ( أٍسبوع ) و) 
الغريب ان الجنين يولد بعد تسعة  شهور ولايمكن
 قبل او بعد هذا الموعد ان يولد طفلا حيا كاملا
عدا خلال الشهر ( السابع ) فيكون بذلك الطفل ( سبيعي )  وتلازمه
 لعنة ( العجلة) بحسب الاعتقاد 
الشائع ... والان لنقفل ملف الموروث والتقليد لاننا 
لو لم نفعل هذا سنبات  حتى الصباح ولاينتهي 
في العلوم و الطبيعة  يطالعنا السبعة ايضا كعدد 
مميز ففي الجغرافية  القارات السبع 
وفي التاريخ الاسبوع سبعة ايام ، ويستأثر الشهر
 السابع  بالاحداث المهمة وهذا لايختلف فيها اثنان 
وفي الفيزياء فان الوان الطيف الشمسي التي كشف
 عنها الفراعنه (7) وفي الموسيقى  القيثارة  
لها (7) اوتار  ( السلم الموسيقي ) وفي
 الباراسايكولوجي  ( الحاسة السابعة )  وهي حاسة 
متفردة وحتى علامة النصر تحمل الرقم (7) . 
 وفي  قصص الاطفال الاقزام (7) وابواب قصر
 الاميرة (7 ) و 
وهنالك حرب السنوات السبع وحرب الايام السبع 
هسه اغادركم  للدوام لان الساعه 7



الأحد، 21 يوليو 2019

سبقناكم في تحضركم



نشـــرت أحد  الصحف الاجنــبية  خبراً أعتَبرتَهُ  مثيراً وغريباً
فــي (عالـــم اليـــوم ) الــذي  يمتاز  بــأغلاق الابواب  واحكام
 اقفالها بــوجه الاخرين  ،  فقدت تحدثت عن قريــة  فــي جنوب 
الهنــد تــبني بيوتــها من دون ابــواب ، وأن السكان  لم يواجهـوا
أي حــادث سطوا فــي قريــتهم منذ أنشائها ، كما أن أحدا منهم لم
يحاول  بناء باب بيته ، وعندما  أراد أ حد الســكان وضع  بعض 
سعف  النخيل امام  مدخل  داره  اسـتنكر السـكان  ذلك  واجبروه 
على رفعه  وترك المدخل مفتوحــاً ، ذكــرتني هذه  القصة  بمرحلة 
الوعي الاولى  من عمري  فقد كنا نسكن  داراً في احد الازقة الضيقة
والمغلقة  قي نهايتها ، وكــانت البيوت  متلاصقه  مع  بعضها حـــد
الاطباق  وكنـــا  نـــحن الصغار نتـــمتــع بحـــريــتـيــن الاولــى 
ان ابواب جميع بيوت  الجيران مفتوحة  وبـــامكاننا دخول أي منها 
من دون احراج  أو تبعات، والثانية أن السطوح الناصـية والمتلاصقه
كانت تتيح  لنا بعد تسلقها  ان نعبر الى سطح الجيران  بكل حرية 
وبدون مساءلة  وكان الامر يبدو طبيعياً للجميع  فمنذ ساعات الصباح 
الاولى  تفتح جميع ابواب البيوت ويخرج  الاباء الى  اعمالهم  والابناء
الى مدارسهم  وبعض الامهات  الى الاسواق ويستمر الحال  هكذا من
حرية الدخول  والخروج الى اية دار بصحبة ابنائها او من دونه ، ولسبب
وجيه  او لمجرد قضاء الوقت  حتى يبدء الظلام بالحلول  ويعود الاباء 
من اعمالهم  او مقاهيهم او  صلواتهم  ويجري المناداة على الابناء  لتناول
طعام العشاء ( الاجباري) ، وقد تغلق  الابواب بعد ذلك  او يترك بعض 
الوقت للزيارات الخفيفة و ( تصفية الاعمال والحسابات ) ثم تغلق الابواب
الخشبية البسيطة  والتي لاتقاوم أية ( دفعة مغرضة ) وبوساطة  اقفال 
خشبية أيضاً لاتصمد امام اي( حرشة بريئة ) . وقد كانت  حالة الامان تلك 
تعم جميع المدينة بحيث ان اشهر  وافضع خبر  يمكن ان نسمعه هو ان 
داراً  مــا  قد تعرضت للسرقة  وكانت تلك  حالة استثنائية  ولا يمكن ان 
تاتي  الا  من  غريب طاريء  على المنطقة ، ولكن عمليات (السرقة ) البسيطة
التي كنا  نمارسها كانت ( حلالا) بعُرف الجميع  ، فأذكر ان احد جيراننا 
يملك  عدة بساتين  وكانت التمور المعبأة بالقراب الجلدية متوفرة  دائما 
قرب الباب وكان من عادتنا  ان ندخل لنأخذ ( صماً) اي كمية تملأ كف اليد
من التمر  ونتناوله  سواء رآنا  أحد من اصحاب البيت ام لم يرنا  ، كـــما
أن أحدى جاراتنا  كانت تهوى  صناعة (الطرشي ) فتضع في جراره
على سطح دارهم  بأنتظار مرور المدة اللازمة لتخمره ، وكنا نعبث بالمحتويات 
ونأكل الخيار  والتفاح  والثوم  وغيرها  من المواد المكبوسة  وقد يشاركنا 
في هذه العملية ابن صاحبة  البيت  ولا اتذكر ان أحداً  قد أعترض على 
هذه التجاوزات  التي تحدث  بالعبور من سطح دار الى سطح دار اخرى  . وانا
أروي هذه الحالة أتذكر أيام الطفولة البريئة  والسعيدة  نسبياً وحسب مقاييس
الزمن  ومتطلباته  آنذاك  وأنا لا أطالب   بالعودة الى تلك  الحالة  فالزمن في
تقدم وطراز البيوت وابوابها  قد تغير ، والعادات قد ( تطورت ) لا ادري نحو
الاحـــسن أم الاسوأ ، ولكن  المهم القول لاصدقائنا  في تلك القرية  الهندية 
والتي هي ( عديمة الابواب ) أنــنـــا سبقناهم الى ظاهرة أكثر حضارية  وأمــاناً
مع وجود الابواب  المفتوحة والحرية والامان  ولكن ,,,,, كـــان زمــان



الجمعة، 14 يونيو 2019

الرقم القياسي الذي أمات(فيرونيك لوكين) حين سجلته


الرقم القياسي الذي أمات من سجلته
الرقم القياسي الذي أمات(فيرونيك لوكين) حين سجلته

لم تكن فيرونيك لوكين ، البالغة من العمر (33) عاماً ، لتفكر ، يوما ما ،بأنها
ستصبح مشهورة تتناقل أخبارها الصحف والمجلات العالميه ، أذ عاشت
حياة هادئة ، مليئة بالنشاط ، ومولعة بمهنتها كباحثة جيولوجيه متخصصه
في أستكشاف الـكهوف ألعميقة ، ورغم ماينطوي عليه عملها من مخاطر
محتملة . الا أن مغامرتها الاخيرة جلبت لها الشهرة والموت فــي  أن معاً
ولقد أستطاعت فيرونيك ان تسجل رقما قياسيا في البقاء تحت الارض
داخل أحد الكهوف ، على عمق (82) مترا .، لتقضي فيه (111) يوماً
في عزلة تامة عن العالم الخارجي ، وكان الهدف من وراء  هذه المغامرة
الفريدة من نوعها هو : تسجيل ماينتاب المرء  ، في هذه الظروف  ، من
أفكار وأنفعالات وتداعيات محتملة ، ومدى قدرته على كل ذلك  ؟
وما أن شرعت فيرونيك بتنفيذ تجربتها ، حتى صرح العديد من الباحثين
بأن مثل هذه المغامرة ، قد تعرض فيرونيك للاصابة بالهذيان والاضطرابات
النفسية الشديدة ، بل ذهب قسم منهم حد القول بانها ستصاب بالشيزوفرينيا
لامحالة .... ومع ذلك لم يبدُ  على  فيرونيك  ، بعد  أتمام تجربتها تلك شيء
مما توقعه الباحثون ، الا أن أنتحارها المفاجيء بعد فترة جعل الصحافة
تسارع لتسليط الضوء على حياة هذه الباحثة الشابة ، والوقوف على حقيقة
الاسباب التي دفعتها للانتحار . بيد أن المصدر الوحيد الذي كان من المؤمل
ان يضيف شيئا جديداً حول انتحار فيرنيك ، وهو الزوج ، الذي يعمل هو
الاخر في ذات اختصاص زوجته ، لم يقل أكثر من أن : فيرونيك قد تحوّلت
الى أمرأة أخرى ، غير تلك التي عرفها ، فلقد سيطر عليها الضجر والسأم
وفقدت قدرتها على مواصلة الحياة . ولطالما حاول عبثاً  أن يستشف منها
ماتعرضت له خلال التجربة التي قامت بها . غير أن فيرونيك لم تخبره  الا
النزر اليسير على ذلك ، وكانت تردد بأستمرار بأن تجربتها قاسية جدا  مليئة
بالمخاوف والهلوسة وكان يخيل اليها ان اشخاصاً  معها  هناك  تحت الارض
وأخيــراً ، لم تُخلف فيرونيك  وراءها الا قُصاصَة صغيرة من الورق ودعت
فيها زوجها قائلة :( أني أحُبك بجنون ...ولكنني لم أعد أحتمل الحياة فوق هذه
الارض ...!!) وعلى مايبدو ان هذه  التجربة قد جعلت فيرونيك تنتسب
الى العالم السفلي والى الابد..!!