‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المراة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 12 أكتوبر 2019

قصص الازياء وعاداتها


من الخطأ ان نحسب الازياء عادات اجتماعية ، لن هذه  العادات مشدودة بالتقاليد 
الموروثة ، بينما الأزياء تتوكل على تقليد المعاصرين مهي كالحضارة لاتموت 
ولكنها تهاجر من بلد الى بلد ، وتتأثر انماطها باختلاف  الجيوب والبيئأت  ،
فالملابس -  كوليدة مجتمع - ربما تجعل من لابسيها لغزاً يصعب النفاذ الى كنهه
وقيل انها ما استخدمت الا لستر العورة ... ولكني اعتقد ان لا عورة لمن كان 
طاهراً بريئاً من الذنوب  والمعاصي . ومن المؤسف ان تتفاقم هذه الذنوب بعد
خروج الازياء النسائية من باريس تتحكم بالعورات ، وبعد ان اصبحت لندن 
محور الاذواق الرجالية في هذا المضمار . وقد ساد هذا 
المظهر  الفاسد كل مكان
منذ ظهور اولى  محلات الأزياء في باريس عام 1672 م . وخضوعاً لهذا 
التقليد الوافد -  ولو بتعديل طفيف - أصبحت المرأة العراقيه (البطرانة فقط) في
دوائر الدولة ، وفي الوسط التربوي ، وفي الميدان الصناعي كالمرأة اليابانية
المعاصرة ترتدي ثياباً تعبر عن أخر صرخة أزيائية في روما وباريس وبون .
ولكنها بعد ساعات العمل ترتدي في بيتها اوسخ دشداشة او نفنوف .. وأعتادت
المرأة ، حيثما تكون ، أن تتجاوب في أختيار ملابسها مع الألوان  التي تلهب
مشاعر الرجال . وقديماً سئل اعرابي عن الوان الثياب ، فقال   :  الصفرة  اذا
اختلطت بلون اخر ، والحمرة أجمل ، والخضرة  أنبل ، والسواد أهول ، والبياض
أفضل ، وأستقر الأجماع الذوقي عند العرب عن ان اللون الابيض  يرمز الى
النقاء والطهر ، وأن الألوان التي تشعر الناظر بالدفء هي القريبة من  الأحمر
والأصفر ، والتي تشعر بالبرودة هي القريبة من  الاخضر 
والأزرق .
وأمـــتد نفوذ الألوان الى ايام الحداد على الميت ، ففي المشرق العربي اتخذ الناس
الثياب الزرق والسود شعاراً لحدادهم .. بينما أستأثرت الثياب البيض في المغرب 
العربي والاندلس بالمناسبات الفاجعه ... ومن المعروف ان ثياب المرأة ، في جميع
العصور ، لم تقنع بلون واحد ، فقد شوهدت النساء في بغداد خلال القرن الرابع
الهجري  وهن يلبسن الثياب الملونة ، وربما يصعب على المرأة ان تتخلى بسهولة
عن هذه الرغبة الملونة ... فقد حدث في سنة 195 قبل الميلاد ان خرجت حرائر 
النساء في روما الى السوق العامة ونادين بالغاء قانون ابيوس الصادر في عام 215
قبل الميلاد الذي يحرم على النساء الملابس الكثيرة الالوان 
وبالرغم من هذا الترف الطاريء ... لم يسلم الانسان ( رجلاً أو أمرأة ) من ظاهرة
التقشف ، ففي سنة 1300 ميلادية كان طلاب جامعة اوكسفورد يجهلون الزي الموحد
وكان المفروض على كل طالب ان يشد ثوبه الخارجي بازار  وان لايمشي حافي
القدمين الا اذا كان جلبابه يصل الى عقبيه  !!..ومن المأثور عن  الزاهدة ميمونة 
بنت ساقولة المتوفاة سنة  393 هجرية  انها قالت  :  هذا قميصي له اليوم سبع  
واربعون سنة  غزلته امي وألبسه وماتخرق  !.. وفي القرن العاشر الميلادي لم يكن
لأنماط الملابس سلطان قوي على المرأة الصينية .. ولكن المرأة ، على اي حال ،
شاءت ان تناويء هذا التقشف الذي ينغص حياتها ... وقد وجدناها تهتز طرباً لكل 
تقليعة جنونية تنطوي على التبني الأهوج وغير الموفق لنمط الزي دون تحميص
بحيث يصل الذوق بها الى درجة الهوس ، وقد عاضدها الرجال  في هذا الجنون
العاقل .. ففي شريعة مانو القديمة مايشير الى ان المرأة اذا احبت الثياب الجميلة
فمن الحكمة ان نشبع فيها ما احبت لانها اذا حرمت من انيق الثياب فلن تثير في 
صدر  زوجها ميلاً اليها . وفي التاريخ الروماني القديم كان الرجل الثري من اهل
الطبقة الوسطى يتباهى بتزيين زوجته  وبناته بالملابس والجواهر الغالية ويطلقهن
في المدينة دلالة على ثرائه ... وكانت السيدة الرومانية لوليا بولينا  تلبس ثوباً مرصعاً
بالزمرد واللؤلؤ .  وفي بغداد ، أيام الخلافة العباسية ، كانت الوصائف  المسيحيات 
في يوم احد الشعانين يظهرن في قصر الخلافة متزينات في ثياب جميلة غالية .وفي
اعناقهن صلبان من الذهب وبأيديهن اغصان الزيتون . ولاينبغي ، في هذا الصدد، 
ان نهمل نساء الازتيك في المكسيك ، فهن اعتدن ان يلبسن ثياباً فاخرة  مطرزة برسوم
معقدة وظل هذا الترف يحكم المجتمع الانساني بالرغم من نقمة بعض الرجال عليه 
فقد  اشار التاريخ الى ان الامبراطور الصيني منج هوانج - اي (713-756) ميلاديه
حرم نساء قصره ارتداء الملابس المطرزة وتحدياَ لهذا الحرمان  ولأي  حرمان 
مماثل يمكن ان يستهدف حرص المرأة على  مايزين قوامها .. اطلقت مدام هنرييت
ابنة لويس الخامس عشر انفاسها الاخيرة على فراش الموت وهي بأجمل حلية 
وافتن زينة . وكانت ترتدي ثوبا  يتماشى مع اخر صيحات الازياء  حينذاك  كما 
فضلت المرأة التسكانية المودة ( في أيطاليا ) ان تدفن بثياب عرسها "
وكهذه البدعة تجهلها المرأة العراقية


الاثنين، 2 سبتمبر 2019

أضطراب النوم عند الاطفال ..اسبابه وطرق علاجه


تـشـكو العديد من الامهات من أضطراب النوم لدى اطفالهن  الامر
الـذي يـمكـن ارجاعه لـعدة أسـباب ، قد يكون أهمها وراء أضطراب
نـوم طـفلك ،هـو الـجوع .الـعطش .البـلل.المغص.المرض بشكل عام .
درجــة حـرارة الـغرفة (شــدة حـرارتها أوبرودتـها) ،كثـرة الملابس
التـي يـرتـديها الـطفل فتـعيق تنفسه ، ثـقل الـغطاء على جسمه ،وجود
حشـرات فـي الغرفة او فـي السرير ،اودبوس في ثيابه ، وجود آلة أو
لعبـة صلبـة في فـراشه ،الـخوف ، الضيـاء الشـديد ،الضـوضاء، فأذا
عـرفـت السبب فـي قـلقه ، سهل عليك تلافيه فتضمنين لطفلك نــــوماُ
سعيداً هانئاً . ومن الافضل أن ينام الطفل في نفس غرفة الوالدين حتى
يبلغ عامه الاول ، لكي يتسنى للام مراقبته عن كثب وتلبية كافة طلباته
وبعد ذلـك تـستطيع الام ان تـنقل سـريره الـى غرفة مجـاورة شـريطة
الاطمئنان عـليه بيـن الحين والاخر ،  ويجب ان يكون نوم الطفل فـي
الاشهر الستة الاولى من عمره على بطنه وبدون وسادة ، مع ادارة رأسه
جانباً حتى يتنفس بحرية وعمق ، مع مراعاة عدم وضعه على ظهره
خاصة في الليل حتى لايختنق اثناء ارجاعه للحليب الزائد ، كذلك عليها
ان تغير وضع رأسه على المخدة ، بين الحين ولآخر ، لتضمن راحته
وبعد الاشهر الستة الاولى ، بامكان الام ترك طفلها لينام على جنبه وعلى
وسادة واطئة يفضّل ان تكون من القطن . عّودي طفلك على النوم والمذياع
مفتوح ، لانه اذا اعتاد الهدوء التام ، فأن أقل صوت يمكن ان يوقظه
وتجنبي تعريضه لتيارات الهواء ،  أو النور  القوي . وعندما يحين موعد
رضعته ايقضيه  برفق واحمليه بين ذراعيك  حتى يتم رضعه

&&&& تــــهيئة الــطفل لــلنوم  &&&&
عودي طفلك منذ الصغر على النوم المبكر . وفي موعد محدد يومياً ويفضل
أعطاؤه رضعته قبل موعد نومه بنصف ساعة ، لكي يتسنى لك حمله
والطبطبة على ظهره حتى يتجشأ.بعدها تستطيعين وضعه في سريره
الدافيء وتهيئته  للنوم ، ولكي تساعدي طفلك على النوم بسهولة تحدثي
معه بهدوء او أنشدي له أغنية ناعمه  وابقي بقربه  حتى ينام ، وتجنبي
اللعب معه بالالعاب المثيرة قبل النوم

&&&& ساعات النوم عند الاطفال  &&&&
يحتاج الطفل حديث الولادة الى 22 ساعة نوم على الاقل ، وتقل هذه المدة
تدريجياً كلما كبر ، فعندما يبلغ الشهر السادس من عمره  يحتاج من  ( 16
الى 18) ساعة ، سنة واحده ( 14- 16 ) ساعة ومن (12-14) ساعة عندما
يبلغ السنتين ،  و12 ساعة عندما يبلغ عامه الثالث ، بين 10-12 ساعه  في
عامه الرابع  زمن 9-10 ساعات في عمر عشر سنوات . عّودي طفلك على
اخذ حمام كل يوم  ويفضل ان يتم ذلك قبل النوم . واحرصي ان يكون سريره
جافاً وفي مكان بعيد عن التيارات الهوائية . ويجب ان تكون حشوة الطفل
ناعمة وخالية من التعرجات  لضمان سلامة عموده الفقري ،  وأذا أستيقظ
طفلك اثناء النوم فأجيبي نداءه بسرعة ، اذ قد يكون هناك سبب وجيه لبكائه
كما ان وجودك بجانبه باستمرار يمنحه الطمأنينة والامان فيعاود النوم مجدداً


الخميس، 29 أغسطس 2019

ماذا تريد حواء !!


تلقيت دعوة من احدى الصديقات للالتقاء بعدد من الزميلات  والصديقات
اللواتي فرقتهن ظروف الحياة الاسرية والعلمية ، فلبيت الدعوة وانا مسرورة
وسعيدة بها ، ودارت الاحاديث  وحكت كل واحدة عما صادفها في رحلة
الحياة من مصاعب ومتاعب ، وتطرق الحديث الى الرجل في حياة كل منهن
فطرحت صاحبة الدعوة سؤالا ، بدأ للوهلة بسيطا ولكن مع تنوع  الاجابات
واختلافها ادركت كم هو معقد كان السؤال ببساطة : ماذا تريد المرأة من الرجل ؟
أجابت أحد المدعوات بأن الحب هو المطلب الاساسي لأية أمرأة  فبدونه
تذوي وتذبل شأن  أي زهرة انقطعت بها اسباب الحياة ، وأنبرت أخرى
لتؤكد ان التفاهم والاحترام يجب ان يسبقا الحب  فما معنى  العيش  مع
انسان يحبك ((مع ضرورة الاخذ في الاعتبار ان الحب بمفهومه الواسع
مفهوم مرن مطاط يحتمل العديد من التأويلات تبعاً لشخص  المعطي
والمتلقي لهذا الحب )) ووجدت نفسي انخرط في النقاش فأطرح بدوري
تساؤلا :  مالذي يحتاجه الرجل من المرأة ؟  وكيف يمكن وقف الزحف
الجليدي على الحياة الزوجية ، فبعد سنوات قليلة من الزواج نجد المرأة
تصرخ وتطالب الرجل يتمرد ويشكو  وتزحف البرودة والملل الى حياة
بدأت حيوية للغاية دافئة بمشاعر الود والحب ، وتوليت الاجابة على
تساؤلاتي ، فالرجل الشرقي عموما يريد من الزوجة ان تكون له اختا
وصديقة وحبيبة واماً تدلله وترعاه وتلبي احتياجاته ، يريدها صبوحة
مبتسمة حنونة ، تشيع البهجة والسعادة في جنبات البيت هذه هي الصورة
التي تسكن خيال كل رجل والتي غالبا متأتي الظروف الحياتية الصعبة
لتفتتها وتنثرها اشلاء ممزقة فيفتح عينيه على واقع مغاير تماما لما تمناه
فيبدأ في التذمر والشكوى والحق يقال  :  أنه لا امرأة  وحدها ولا رجل
وحده يتحمّل مسؤولية هذا الفشل في العلاقة وانما كل منهما يأخذ على
عاتقه جزءاً من المسؤولية في انهيار صرح الاحلام  وتقويض  البناء
السحري لعش الحب

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

للامهات .. الام ومراهقة الابن !


وصفت أحد الامهات أبنها البالغ (14 )عاماً بقولها 
:- أنه مثال اللطف والتعاون والمرح مع أقرانه لكنه 
يتحول - بمجرد دخوله المنزل - الى مخلوق  فظ دائم 
السخرية من كل شيء  ! فهو لايراعي مشاعر من هم
اكبر سناً ولا يأبه  لنصحائحي وتختتم الام شكواها بالسؤال
التالي : ((ترى هل أفسر هذا السلوك باهتمامي به ، وتلبيتي
لكافة رغباته  ؟)) تعتقد العديد من الامهات ان علاقة  اي ام
بابنها  يمكن ان تسير بنفس الهدوء  الذي سارت عليه وهو
طفل صغير ، وتنسى بل لاتلاحظ ان ابنها يكبر ويتغير 
ويستعد لان يصبح رجلا 
انه يمر بمرحلة التحول من طفل  الى انسان مستقل له 
شخصيته ، حياته وعالمه الخاص به ... ومثل هذه المرحلة 
لايمكن ان تمر بسلام ... مالم تستعد لها الام مبكراً، عن 
طريق التقرب لابنها ، ومراقبة سلوكه  ومزاجه  ومعرفة 
نوع  الاولاد  الذين يرافقهم ، أضافة لمتابعة نشاطه الدراسي 
عن كثب  وقد تسعد الام بأن ابنها المراهق يطيعها وانه يخضع
بشكل دائم لكافة رغباتها، لكن مايجب ان تعرفه هو أن الطاعة
والتميز ضداّن قلما يلتقيان وعليها ان تعتاد النقاش الهاديء
الموضوعي مع الابن بل وتتقبل معارضته لها . فمن حق الابن
ان يناقش ويفهم ويختار ، بل من حقه ايضا ان يعترض ويرفض
شريطة ان يكون ذلك في حدود المعقول وفي الامور التي لاتمس 
حياته ومستقبله بشكل مباشر .

فأذا اردت كسب أبنك فما عليك سوى مصادقته واشعاره باهتمامك
به ، أما أذا أردت ان تخسريه فأنتقديه ، ووبخيه وأسخري من أفكاره 
ومن الخطأ لجوء الام لمبدأ الثواب والعقاب مع الابن ، خاصة في
هذه المرحلة لأنه سينصاع لرغبة الام فقط للحصول على المكأفأة ،
لا عن اقتناع ولأنه سيعتاد هذا الاسلوب ، كلما اراد منها شيئا . أما
معاقبته بشدة عند الرفض ، فيمكن ان تضعف من شخصية الابن 
وان تجعل منه شخصأ خائفاً متردداً بالمستقبل 
وعلى الام ادراك حقيقة مهمه مفادها ان كل انسان يجد الراحة 
والسعادة مع من يقاربه بالسن ويشابهه بالميول والهوايات ، لذا فمن
الطبيعي جداً، ان يشعر الابن بالمرح والانطلاق مع اقرانه بينما يسيطر
عليه الوجوم داخل المنزل لعدم وجود من يشاركه هواياته  وميوله 
وافكاره ولان الاهل لايجيدون سوى نصحه وارشاده ، وتوبيخه عند 
اقل خطأ يقع فيه . ويجب ان لاننسى مالدور الاب من اهمية في حياة
الابن المراهق ، فهو القدوة والمثل الاعلى  بالنسبة له ، لذلك  يجب ان 
يظل قريباً منه ليساعده ويرشده  في الوقت المناسب.. ويستحسن ان
يصحبه معه في الرحلات وفي العطلات للنوادي الرياضية ، ويشاركه
هواياته المختلفة لضمان بقاء التقارب المطلوب بينهما  . وفي هذه 
المرحلة ، يحرص الاهل على تحميل الابن شيئاً من المسؤولية ، لابعاده
عن الكسل واشعاره بقيمة العمل . لكن لابد ان يحذروا من تنفيذ كل 
رغباته (بحجة أن هذا يسعده ) لانهم بذلك يلحقون الضرر اكثر مما ينفعونه
بل انهم سيعودونه دون ان يشعروا ، على الدلال والاخذ دون التفكير بما 
يستطيع ان يعطيه ان ترك الابن على سجيته ، ومعاملته بحب وتفهم ، من
قبل الاهل ، هي أيسر الطرق لكسبه مستقبلاً . وتــذكــري سيدتي _ أن 
ابنك يستعد  لان يصبح رجلا ً، وعليكالتعامل معه على هذا الاساس 

الخميس، 8 أغسطس 2019

الفنانة أحلام عرب المبدعة ..أين غابت عن المسرح ؟


أحلام عرب ... فنانة عراقية حاولت ان تنحى باتجاه  خلق
تـغييرات كبـيـرة فــي مـسيرة الـمسرح بـعد أن درستـه
  فـــي لنـــدن دراســة أكــاديـميـة .. حلمت كثيراً
 وكان اول الغيث الذي طرحته على خشبة المسرح العراقي 
هو مسرحية باللغة الانكليزية ((الاختيار )) وقدمتها أيضاً
باللغة العربيــة واضطلعت بمهمة أخـــراجها  وتمثيلها 
لــوحدها ... وأثارت في حينها جدلاً بين الرفض والقبول 
بعدها ساهمت في تجربة تشكل حضوراً يتناسب وافكارها 
واهدافها التي جاءت من اجلها  للمسرح ... وهي مسرحية 
بيت الحبايب  -  أخراج القدير سامي قفطان وتمثيل محمد 
حسين عبد الرحيم والمرحوم راسم الجميلي ... ثم انكفأت 
على نفسها فترة لم نعرف فيها اخبارها ونشاطها  الفنـــي 
ثم بزغ نجمها من جديد في عمل مسرحي للاطفال قدمته
على حدائق متنزه الزوراء بعنوان (مزرعة الشمس ) بعدها
قدمت عملاً أخـــر للاطفال ... ثم عاودها الحنين الى مسرح
الكبار  فقدمت أجـــمل أدوارها في مسرحية (المجنونة )التي
كتبها وفاء عبد الوهاب  واخرجها لفرقة مسرح اليوم الفنان
عادل كوركيس  - وفي هذه المسرحية ... ادت احلام دوراً
مزدوجا يجمع بين امرأة العاقلة  وأخــرى مجنــونــه   
وأجادت الحالتين في أن واحد ..لاسيما شخصية  المجنونة
التي تحمل المسرحية أسمها - فأدتها بتألق واضــح وشاركت
هذه المسرحية في مهرجان بغداد الثاني للمسرح الذي اقيم في 
 شباط 1990 ونالت استحسان الجمهور والنقاد والضيوف العرب
وبالرغم من الامكانية الكبيرة التي تتمتع بها  هذه الفنانه فان 
نشاطها  الفني محدود جداً لظروف نجهلها ..فهي بعد هذا 
العمل لم تقدم شيئاً للمسرح مما يدعوا للتساؤل عن سر هذا 
الغياب .. نجد أحلام عرب التي تحسب خطواتها بدقة وتختار
ادوارها بعناية كبيرة لديها الاستعداد العالي ان تبقى عاطلة  
عن العمل سنوات بانتظار فرصة ودور ملائم يفصح عن ملامح
 طاقتها الابداعية .. وهذا الامر قد يفسر غيابها عن الساحة 
الفنية لسنوات ... ورغم ابداعاتها في مسرح الطفل وتقديمها اكثر 
من عشر اعمال الفنانة حالياً  تعيش في لندن منذ  
 سنوات وتقدم اعمال محدودة  

الأربعاء، 7 أغسطس 2019

الزواج :هل يهم المرأة أكثر أم الرجل ؟


تـــــبدأ  رحلة البحث عن((زوجة )) في حياة الرجل بعد سن 
الثلاثين عادة ... أما حياة المرأة فتبدأ رحلة البحث عن (زوج)  منذ
بلوغها سن الرشد وحتى قبل  ذلك في بعض المجتمعات التقليدية  
أو ألريفية ... اذن  يطرق ((الزوج )) تفكير ألمرأة بشكل اكبر واقوى
من الرجل .. ويلح عليها كفكرة أو كهدف  يحدد مستقبلها  وامالها
في الحياة بطريقة اكثر تنظيما  من الرجل .. وحتى في المجتماعات 
المتحضرة  أو الصناعية المتقدمة التي خرجت  فيها ألمرأة للعمل
وتساوت معه في الكثير  من الحقوق ... لازال  الزواج (كمستقر ) هو
الهدف الاوضح في ذهن المرأة منه  في ذهن الرجل 
هنا رأي  لرجل يعمل مهندس معماري يقول : الزواج مؤسسة  جذرها 
بالاساس هو (تبادل السلع ) حيث كان الاب  يمنح ابنته  للزوج مقابل 
بقرة او اية سلعة  أخرى ... وقد قامت هذه المؤسسة  للحد من المشاعية 
واضفاء صفة التنظيم  على العلاقة بين الرجل والمرأة .. ولكن  المراة 
تحس باهمية الزواج اكثر ... نعم فهو يهمها  اكثر من الرجل لان المرأة
بالاساس معنية بالحياة الدنيوية اكثر من الرجل ... فهي عملية جدا وتبحث
عن المستقر والمكاسب التي تراعيها من جميع  النواحي  المادية والنفسية
والاجتماعية ... والرجل  لايحتاج الى هذا ( المستقر ) ..؟
الـــرجل مؤمن ( من الخارج ) بشكل غريزي لذلك  نجده واجهة البيت 
الخارجية بينما المرأة هي واجهة البيت الداخلية . ومرد ذلك الاحساس 
هو شعور ، الانثى بانها مهددة ( وهذه أيضاً ذيول السلوك المشاعي )ومن
الطبيعي ان يدفعها  هذا الشعور  الى الحرص  على الزواج الذي يقودها
الى البيت الذي يؤمنها ويمنحها الامان والحماية اللازمتين .. البيت للمرأة 
هو حلم .. هو مملكة .... مملكتها  التي تعزز كيانها الاجتماعي  .. فالرجل 
في مراهقته لايحلم بهذا البيت .. هو يحلم بغرفة صحيح أو مكان خاص 
جداً  يوفر له أحتياجاته  ولكن بشكل بوهيمي  ايضاً  ومتمرد في أكثر 
الاحيان ... أمـــا الفتاة  المراهقة فهي تحلم بالبيت ... أنها تحلم به كشيء
فنطازي ..له ستائر .. وحديقة .. وكيان مستقل  تمارس من خلاله ذوقها
الخاص جداً ..

 أنها تحب تملك البيت بعد الزواج - وهنا أتحدث عن اللاوعي
لدى المراة - فالانثى في كل مكان تريد البيت لتأنس اليه وتحمي
 كيانها . أما الرجل فأنه ينزع الى التمرد والانطلاق ولكن الرجل في النهاية
 يسعى هو الاخر للزواج أنه( طريق الحياة  سواء بالنسبة) للرجل أو المرأة 
طريقة وجود شيء لابد منه ... وسواء كانت هذه الطريقة سيئة او جيدة  فانها
موجودة ... تمنح الرجل مايسميه ( كارل يونغ ) الامتدادات  الذاتيه  الاولاد
والبيت  والممتلكات ... ولكنه كمؤسسة أو طريقة تنظيم لايهم  الرجل مثلما يهم 
المرأة ... وربما كانت الحكمة (( الموصلية )) الشهيرة  والتي ملخصها 
بأن (( المتزوج يعيش تعيساً ويموت سعيداً وان الاعزب يعيش سعيداً ويموت
تعيساً )) هي التعبير الامثل عن كل التفسيرات او التبريرات او التساؤلات
عن السبب الذي يدفع  الرجل الى الزواج .. وهنالك شيء أخر لابد من ذكره
وهو الغرائز ((الابوة والامومة )) لها دور كبير في الموضوع وعلمياً يقال 
ان الابوة اكتسبت في حين ان الامومة غريزية .. والامومة تخف في حالات 
او حتى تفقد وتنتهي ولكن  المراة تظل اكثر حرصاً على الزواج  لانه بالنسبة
اليها الانتقال من حالة  الى حالة :  الدائرة الاجتماعية تكبر ,, والزواج بالنسبة
للمرأة  خبرة جديدة دائــماً .... الزواج فيه  قيمة أجتماعية اكبر بالنسبة
للمرأة .... لانه نظام تـأسيــس عائلة ... وبالنسلة للرجل أيضاًً يمثل قيمة 
اجتماعية لانه يمنحه  أستقرار نفسي  أكبر ويجعله  موضع ثقة ومسؤولية
من قبل انسان أخــــر . ويمنحه  أيضاً الــسلطة  والتحكم ... وبهذا  نجد ان 
ان نسبة المنتحرين  بين المتزوجين  اقل منها  بالنسبة للعزاب ..ولكن  الزواج
في سلم الاوليات  يــأتي بالنسبة للرجل  بعد أشياء أخـــرى  كالنجاح  في العمل 
والمركز الاجتماعي ذلك ان دائرة الرجل الاجتماعية هي اكبر من دائرة المرأة
وقبل ان نضع هذه (الاقنعة ) على هذه المسألة  .. أعني بعيداً عن المنظور 
المعاصر  ..... ولنقل في كل المجتمعات الا يوجد أساس واحد للزواج  ؟ 
طبعاً العامل الجنسي له دور مهم في هذه القضية .. والزواج بالتاكيد كتنظيم 
اجتماعي قد حدد الغرائز  وجعلها شرعية اجتماعية  واعطاها صفة أخلاقية 
وأنتظام هذه المؤسسة هو الذي يؤسس توقعات واطفال  ومستقبل الفرد  ويؤدي

الى انجاز رسالة اجتماعية محددة .... ولكن خصائص الزواج مختلفة  من مجتمع
الى أخــر ... ففي المجتمع الريفي  مثلا  الغرائز قوية  والانجاب  ضروري  ومهم
وهنالك  في ((الهند )) مايسمى  بالدائرة المغلقة  حتى يتم تقوية الانتاج  الزراعي
بمزيد من الايدي العاملة  ولكن ذلك سيقود الى قصور  هذا الانتاج  عن اللحاق 
بالعدد المتزايد للسكان وهكذا يدورون في دائرة مغلقة . . وهكذا في كل  مجتمع 
هناك مثل معينة ولكن الاساس فيها يبقى  :  وجود اولاد  ن وجود قوة  ، وجود
سلطة ... الخ  أمــا الغرائــز فيتم  تغطيتها بذلك  كله  ---  بنفس الدرجة  ؟  أعتقد
ان الحرص عليه اكثر من  قبل  الــمرأة لان الحب  بالنسبة  للمراة  آهم  بمعناه 
الاشمل .  وعندما  تسعى  المراة  الى الزواج  فانها  عملياً  تسعى الـــى البيت
الذي يحوي الحب ... أمـــا الـــرجل فعنده  الدائرة  الاجتماعية  الواسعة  التي 
تحدثنا عنها والمتمثلة بالنجاح  والمركز  الاجتماعي ... الخ  ولذلك  فان من وراء
الواجهة (يضحك ) هناك دائما ( اللعب بالذيل )  بالنسبة للرجل 
أذن لــماذا  يتزوج  ؟
رغم كل الحكم التي نشيرها او التبريرات الجميلة التي نقولها فالكل  يتزوج  في 
النهاية ... سواء كان الزواج  مضيعة للوقت  او ضرورة  لابد منها 

أحـــد السيدات  عبرت عن رأيها بالموضوع  قائلة :  اعتقد اذ الزواج يهم المرأة
اكثر من الرجل لان المرأة بالاساس تمتلك غريزة الامومة  وتصرفها كأم  يمتد 
الى  الطفولة  المبكرة ... مما يجعلها في استعداد اكثر للزواج ... هناك سبب اخر 
كون المرأة هي المكفول  اليها بالطبيعة استمرار الحياة  لذلك فانها  تحس بالمسؤولية
اكثر من الرجل لان احتضان  الحياة  يكون داخل رحمها  هي وليس داخل  الرجل 
وهنا اعطيك  مثالاً :  مهما حققت المرأة من  شهرة  او  نجومية  تبقى تحن  الى 
الامومة  ونرى الكثير من النساء الشهيرات  يعتزلن  الشهرة  او المركز الاجتماعي 
العالي  فجأة للتفرغ  للطفل والامومة  في حين  ان الرجل  يولي الجانب الاجتماعي 
من حياته  الاهمية  الاكبر 
قــسمـــــة ونــــــصــيــــب 
 لا نستطيع القول  بــأن المرأة تهتم بالزواج أكثر من الرجل .. فأهتمام الرجل 
بالزواج لايقل  عن اهتمام المرأة . ذلك أن كليهما  يهتمان بالزواج  نظراً 
لاهميته  الاجتماعية والبايولوجية  والنفسية  ولدوره الكبير  في بناء  المجتمع 
وزيادة السكان  وصحة  الاسرة  كخلية اساسية من خلايا المجتمع . زد على 
ذلك ان تشابه الطبيعة  البايولوجية عند المرأة والرجل ، ووجود الميل  الفطري
عندهما نحو الاجتماع البشري والمصاهرة وتكوين الاسرة الزواجية  تجعلنا نعتقد
بان اهمية الزواج للمراة والرجل هي اهمية متساوية ليس في مجتمعنا فحسب بل 
في المجتمعات كافة . ومع هذا فأن المرأة تهتم  بالزواج كبيراً لانه حدث  يغير 
مسار حياتها  ، حدث يحملها  مسؤوليات اضافية  لاسيما  مسؤوليات  الانجاب
وتربية الاطفال  والاهتمام بالزواج ورعاية شؤون  الاسرة . ناهيك عن أثر الزواج
في تحويل دورها الاجتماعي من دور البنت الى دور الزوجة والام  . ومن الجدير 
بالاشارة هنا  الى أن أهتمام المرأة بالزواج  يرجع الى عامل أخر هو أنها  بحكم 
عادات  وتقاليد  وأعراف  المجتمع لاتستطيع  أختيار ومفاتحة الرجل بأن يكون زوجاً
 لها في حين يستطيع  الرجل أختيار المرأة  ومفاتحتها  بالزواج ز وظروف أجتماعية
كهذه تجعل  مسألة الزواج  بالنسبة للمرأة مسألة  ( قسمة ونصيب ) وليست  مسألة 
مؤكدة تستطيع التحكم  فيها ، فالمرأة قد تتزوج  أو  لاتتزوج  أعتماداً على أختيارها 
كزوجة  أو عدم أختيارها . وهناك  فترة زمنية محددة  يمكن ان تتزوج خلالها المرأة 
فأذا أنقضت تلك  الفترة  ولم تتزوج  فأن مستقبل حياتها  الزوجية سيكون  فــي خطر
مما يعرض المرأة الى  أزمات  أجتماعية  ونفسية  حادة ليس من السهولة بمكان 
معالجتها أو التغلب عليها  . بينما في حالة الرجل يختلف  الامر . فالـــرجــل  
يستطيع  أختيار أية زوجة  يشاء  وفي أي وقت  يراه مناسباً . وأن   زواجه لايخضع
لفترة محددة من حياته  كما يحصل عند المرأة ، فهو يستطيع الزواج في اي وقت 
يشاء ... لهذا تهتم المرأة  بالزواج  وتعتبره قضية أساسية  في حياتها . غــيــر أن
هذا لايعني بأن الرجل  أقل أهتماماً من المرأة بالزواج . فالرجل يهتم بزواجه  كما
تهتم المرأة بزواجها ، وأن الزواج  هو حدث مهم بالنسبة لهما طالما  أن الرجل
مكمل للمرأة والــــمرأة  مــكمــلــة  لــــلـــرجل  

الجمعة، 5 يوليو 2019

بالتأريخ والاسماء تعرف على قصة موديلات وتسريحات وقصات الشعرللنساء


قد لايصدق البعض ان تاريخ تسريحات الشعر يعود الى العصر الحجري. ولكن 
الحفريات أثبتت  بأن  المرأة  أهتمت منذ  ذلك الحين بشعرها  وبأدوات  تسريحه 
وزينته  وهناك  نماذج  مختلفة  لدبابيس  الشعر  من العاج  والاشجار  والزهور 
والريش  لهذا الغرض  . ويــقال أن أول  من أحترف  تسريح   شعر النساء  كان   
رجلا  بريطانياً في عام  1700  وتطورت المهنة والادوات الازمة لها  وعرفت 
هذه المرحلة  بالاكثار من  استعمال  ادوات  الذهب  المطعمة بالحجارة الكريــمة
ومن  فرنسا  جاء  أختراع أول جهاز لتصفيف الشعر ، أخترعه  الفرنسي مارسيل 
جيــراتو  واطلق عليه  أسم (( موجات  مارسيل ))   ، ويعمل على تجعيد الشــعر
وفي  العام  1890  أستطاع  الفرنسي  الكسندر غودفري  التوصل الى جهاز اخر 
هو  جهاز تجفيف  الشعر  بعد  غسله وكان  انذاك  في حجم كبير  جداً يثير  الفزع 
لدى النساء لانه  اقرب  الى  شكل  المدخنة . .. ومع فزعهن الا انهن كن  يتهافتن 
على تجربته  واستعماله .. وفي عام 1905 نجح الماني  يدعى  تشارلز تيسلز في
أختراع  أول  جهاز  متكامل  للتصفيف  المتموج  وتظل  تسريحته  ثابته  طوال 
أثنتي  عشرة  ساعة 
وفي أعقاب  الحرب العالمية الاولى قامت  الراقصة ايرين كاستل بقص شعرها

بطريقة  مشابهة  للرجال والتي اطلق عليها ((تسريحة الصبيان )) حيث استطاعت 
هذه  الراقصة  فرض  مودة جديدة وانتشارها بشكل  غير معقول  ، اذ اصبحت هذه
التسريحة  رمزاً  للمرأة  المتفوقة  خاصة وانها جاءت  متزامنة مع مطالبة المراة 
بحقوقها  . وقامت  معارضة  شديدة  لهذه  التسريحة  من  الرجال  ومن  مصففي  
الشعر الا  ان  ذلك  جعل  النساء  يتمسكن  بها  اكثر  .  ومـــع أن كل  مودة لابد 
ان تتغير  فقد  تغيرت  هذه  التسريحة  ليعود الشعر طويلاً  عندما  فرضت الممثلة
برونسالاك  تسريحتها  التي  تغطي احدى  عينيها  وانتشرت  هذه المودة  بجنون 
وسط  الشابات  حتى  وصل الامر  الى  الحكومة  البريطانية  وجهت  نداء خلال
الحرب  العالمية  الثانية الى  العاملات  في المصانع  بالامتناع  عن هذه التسريحة 
لانها  تغلق  احدى  العينين  وتسبب  عرقلة  للانتاج 
من جهة  اخرى نجد ان كتاب غينيس لـــلارقام  القياسية  قد  سجل منذ  العام 1949
ان اطول  شعر  هو  للهندية  سوامي باندارا   من ولاية  مدراس  حيث وصل  طوله
الى  26  قدماً
وعندما  ظهرت مارلين  مونرو  عام 1953  في  فيلم (( الرجال يفضلون الشقراوات )) 
انتشرت  مودة  الشعر  الاشقر  حتى  يقال  ان  الصبغ  الاصفر  اصبح  نادراً تلك 
الايام  لان  جميع  النسوة  صبغن  شعرهن  به 
وفي حفلة عيد ميلاد  الفنان  فرانك سيناترا  فوجيء  الحاضرون بدخول  الممثلة  
ماي فارو   في قصة جديدة  جعلت  شعرها  لايزيد على  بوصة  واحدة . وعاد من 
جديد  الهوس  بالشعر  القصير  . وترسخت  هذه  المودة بانتشار النجمه  تويغي 
بشعرها  القصير  وجسمها  النحيل .  لـــكن  في نهاية عام  1976 تمكنت الممثلة
فرح  فاوست  من  فرض  تسريحتها  ذات  الشعر  الطائش  المجنون ... ومنـــذ 
عام  1979  انتشرت موضة   ( الظفائر  الافريقية ) حيث  ظهرت لاول مرة  على
رأس الممثلة  بوديريك  ويبدو  ان  لحيونات  تاثيرها  على  تسريحات  النساء  فكما
ظهرت  تسريحة  ذيل الحصان في الستينات  انتشرت  قصة  الاسد  في الثمانيتات
وفي الثمانينات سادت  مودة  الشعر  المنكوش  والذي  انتشر بواسطة السمراء 
نينا  تيرزا   اما  مادونا  فاعادت الى  الاذهان  تسريحات مارلين مونرو 
ومازالت القصات تتغير كل حين

الخميس، 27 يونيو 2019

من قال /المرأة سلعة تشترى من بيت ابيها وسعرها مهرها!

!من قال ان المرأة سلعة تشترى من بيت ابيها وسعرها مهرها
المهر للفتاة ويسلم بيدها لا بيد اي من والديها 

المقدمـة
لعب الاستعمار كثيرا في اغواء شعوبنا الاسلامية وسعى حثيثاً في اضلالها
وتحريفها عن طريق الهدى. واخذ ينصب شرك حبائله والاعيبه في ساحة الامّة متفنّناً
في سبيل السيطرة والهيمنة  على نفوسها  ومقدراتها .. فأستــخدم الاســـاليب المتعدّدة 
للسيطرة على ثروات الدول والشعوب عبر أرهابه السياسي في ادارة الدولة وتسيير 
سياستها حسبما تقتضي المصلحة فتارة يمد نفوذه قسرا مستخدما ارهابه العسكري للحيلولة
 والهيمنة على النظام وأخرى يحكم أرهابه الاقتصادي من أجل  أخضاع الشعوب 
وأرغامهم بالتسليم تحت ضغط المجاعة وبأسلوب خطير وأخير هو غزوه الفكري 
أو( الارهاب الفكري ) حيث يبدء بتغريب العقل المسلم وتحويله الى شخصية داعية 
للغرب. وبوقاً أعلامياً  الى برامجه وخططه
وبدأ الاستعمار بتشويه ونقد الصورة الحقيقية لأيدلوجية المسلم مستعينا برؤى زائفة 
صبغت بأطار الدين  حيث تبدي الاسلام على أنه دين يدعو الى الرجوع والتحجّر وليس 
الى الأمام  والتقدم .وهكذا بدأوا بكتابة المسلسلات والحلقات والمجلات الموسّعة  
 التي تّروج للمفاهيم الغربية  وتُبديها بوجه ساطع ومـــزدهــر
وقد استعان الاستعمار بالاقلام المأجورة التي بدورها تسرّب السموم في عقول 
الشعوب المسلمة ومايدعوا الى الاسف ان هذه الادعاءات التي رّوجت لها
الاجهزة الاعلامية كالمذياع ،الصحف، التلفاز، ومثلت الاسلام   كأفيون للشعوب
 فقد تركت بصمات مشوهة وأثاراً معوقة ترتّب عليها انحراف العديد من الكُتاب
 والشخصيات الاسلامية حيث عدِلوا  عن الاسلام الى فلك الغرب لجراّء ما أصيبوا 
بحالة من الانبهار من حضارة الغرب ودول اوربا ونظروا بعين مادية على أن 
الاسلام عاجز على تحقيق ماأنجزه الغرب وحلفاءه على صعيد الحياة المادية، وتطورّ
العلوم الحديثة  والتكنلوجية 
من هنا ننوه بخطورة وبشاعة التغريب الذي سلخ من امتنا اصالتها وصنعها الى 
شخصية  مادية تسعى لتحطيم اصالتها وقيمها بيدها , وكهذا النوع  من الغزو والتغريب 
وماتميز به الاستعمار الفرنسي  حيث نفذ في كثير من الدول العربية الاسلامية ،كلبنان
والمغرب العربي. حيث بدأ  بتحطيم اكبر قدر  من العادات والتقاليد الاسلامية  وفرض 
البديل المزيف كأشاعة السفور وانحلال المرأة . وبهذا القدر من المحاولة الافسادية 
اصبحت  العادات الاسلامية في مجتمعاتنا مقبورة ومضمورة لااثر لها ومن يتعامل معها
يصبح شاذا  في نظر الاخرين . .. واصبحت قيم الغرب وعاداته مألوفة ومتعارفة، فسادت
مناهجهم التربوية والدراسية في المدارس والجامعات والمكتبات وانتشرت تقاليدهم وزيّ
ملابسهم وطراز بيوتهم وكيفية اكلهم وشربهم  حتى يصل الحال لأقصى درجة من التبعية
في بعض الدول ان تتحول اللغة المحلية ( العربية ) الى لغة اجنبية فتصبح مادة اساسية  في
مناهج التدريس في المؤسسات الحكومية . وأخر المقدمة نشير الى اهم ركيزة نصبها 
الاستعمار هو تسخير النساء  وجعلها اداة ناجحة ومجدية للمخططات الاستعمارية فبدأ بسلب
قناعة المراة المسلمة عن  الحجاب ومن ثم تحويلها الى فعل يساهم في  افساد المجتمع وكان
شعاره في ذلك ذلك ( نحو تحرير ألمرأة ) وأعادة حريتها والمطالبة بحقوقها ويكون اول
حقّ لها ان تنزع ألمرأة عفتها ، وشرفها وتتخلى عن الحجاب ومن ثمّ تكون جسداً محّرراً من
القيود لتمارس عملها الطبيعي في المجتمع والمصنع والمكتب 

الـــمــرأة ومــكــانـــتــها الأنـــسانـــيــــة
كثر الحديث عن مكانة المرأة ودورها في المجتمع ... وأزدادت النظريات الغربية الداعية 
لتحقير المرأة وقالوا لاقيمة لها وانما خلقت لأجل أشباع رغبات الرجل ... ,انها مخلوق لا
يعترف بها الدين الأسلامي من باب الحقوق .... وأستدلوا  بذلك على أن المرأة تأخذ نصيبها
في الارث نصف سهم الرجل ... وشهادة أمرأتين بمثابة شهادة رجل ... ,ان الاسلام جعل لها
ثمناً هو المهر .   وقالوا أنها عنصر الخطيئة  ومن وجودها يدبّ الفساد والشرّ ولها يد في كل
خطأ يقترفه الرجل ... وقالوا  ان الرجل مبرأ من الخطأ وأنّما زوجته تجرّه الى الخطيئة ..وقالوا
أن الشيطان لايجد طريقاً مباشراً  الى الرجل وانّما سبيله الى المرأة فهي التي تخدع الرجل ، 
وأستدلوا في أخراج آدم من الجنة بسبب زوجته  حوّاء  حيث وسوس لها الشيطان  وهي أغرت
زوجها ، وأضافوا كذلك فيما يتعلق باستعدادها الروحي والمعنوي وقالوا أن المرأة لاتدخل الجّنة
وانّها لاتستطيع ان تسموا في المراتب الروحية والدينية ولا تدرك مايدركه الرجل في القرب من
الخالق عزّ وجلّ.... وبهذه الادلة الزائفة حاول البسطاء الدلالة على أن المرأة لامكانة لها فــــي 
الدين أو فـــــي المجتـــمــع

رد  هــــذه الشبهات   

و   ما  يعتقد به الاسلام ان ماوصفت به المرأة هو أجحاف وظلم لحقها ... بأعتبار  انّ الدين 
يساير الرجل وأنّها مخلوق مُكلف بأداء  الواجبات والابتعاد عن المعاصي  والانصراف عن 
الذنوب ، كما هو المطلوب من الرجل 
ولقد وضع الاسلام  المكانة للمرأة  وذلك مادل عليه القرآن  الكريم والاحاديث الطاهرة  التي 
نصت بـأن المرأة نصف المجتمع والحياة ، قال الله تبارك وتعالى :
 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا 
وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ 
وقال سبحانه وتعالى 
 هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ
وحينما يشير القرآن في بعض آياته ( مثل ياأيّها الناس ) ...و ( يا أيّها الانسان ) .. (وكرمنا بني أدم 
الاشارة هنا لاتقتصر على الرجل دون المرأة ... فالخطاب موّجه لكلا الطرفين ،  وأن قلنا خطاب 
التكريم يتمحور في الرجل دون المرأة فلقد نفينا وجوب الفرائض والواجبات الشرعية لديها ..... بل 
نفينا وجود العقل في المرأة الذي يشكل محور التكريم عن سائر المخلوقات
جاء في الحديث القدسي  
أن (( الله خلق العقل ثم قال له : أدبر  فأدبر ، ثم قال له : أقبل  فأقبل ، فقال الرب وعزتي وجلالي 
ماخلقت خلقاً أحسن منك  ولا أشرف منك  ولا أعز منك ، بك أوحّد وبك أُعبد ، وبك أدعى ، وبك التجي 
وبك أبتغي ، وبك أخاف ، وبك أحذر ، وبك الثواب ، وبك العقاب ))
ولا ننفي ان الاسلام اعطى للرجل بعض المؤهلات مالم  يعط للمرأة  كممارسة القضاء ، 
ورجل بأمرأتين في الشهادة ، وعدم امَّ الرجل في الصلاة  وعدم تقليدها في حال أجتهادها ، وكل ذلك 
لايشير على ان الدين  لايضع اهمية للمرأة حيث لايمنحها بعض الصلاحيات الممنوحة للرجل دونها 
وأنما ذلك يرجع الى طبيعة الخلق والاختلاف السيكولوجي لدى الطرفين 

الــــمــــــرأة  لــــــــيــــــــســـت  ســـلــــعـــة 

ومن قال أن المرأة سلعة تشترى من بيت أبيها فهذا رأي لا يعيه  العقل ، أن الرجل الذي يبحث عن
فتاة تناسبه وتشارك حياته في سرائه وضرائه هذه الفتاة أسمى من أن تكون بضاعة أو سلعة تشترى
ولو كانت سلعة للشراء فلماذا أعطاها الاسلام  قرار الموافقة  وضرورة ادلاء رأيها بأرادتها في 
الرجل المراد زواجه ,,, لكان القرار بيد ابويها هما اللذان يزوجان وان ارادا يطلقان ، غير ناسين أن
الزواج أمر مقدس وليس تجارة وانما بناء مقدس يكون أسرة صالحة تساهم في بناء كيان المجتمع المسلم
ولهذا ان العديد من الاحاديث والروايات تؤكد على امر الزواج ... وذلك لبلوغ ضرورته وأهميته .وأما
ماقالوا بأن المهر يعني شراء المرأة كسلعة  ومن ثم امتلاكها فندل به على أن المهر  نتيجة تدبير  ذكي 
في أصل الخلقة من أجل تمتين علاقة المرأة بالرجل وتماسكها 
ودور كل من المرأة والرجل في مسألة الحب مختلف في اصل الخلقة  وهذا القانون
 يسري - عرفا  - على الوجود بأجمعه أذ يقال أن قانون 
 الحب والجاذب والمجذوب يسري على كافة الموجودات والمخلوقات مع
خاصية مفادها ... ان الموجودات والمخلوقات متفاوتة باعتبار 
ان لكل موجوداً دور خاصاً يجب اداءه .وفي
   هذا الصدد نكتة هامة اشار اليها الشهيد مطهري في كتاب - حقوق 
المرأة في الاسلام - يقول العلماء ( الرجـــل أكثر شهوة من المرأة ) وقد 
ورد في بعض الروايات أن (الرجل ليس اكثر شهوة من المرأة) بل  
 العكس من ذلك ... ألا أن المرأة خلقت اكثر من الرجل قابلية على مقاومة
 شهوتها ... ونتيجة الحديثين  واحدة  ففي كلتا الحالتين
 يكون الرجل تجاه غريزته اضعف من المرأة ... وهذه الخاصية اضفت الى المرأة
ميّزة وهي الا تذهب في طلب يد الرجل ولا تستسلم له بسهولة بل العكس  اضطر 
الرجل الى أظهار حاجته والمبادرة الى جلب رضاها 
 واحترام رغبتها وان يقدم لها هدية ,,, وللمهر جذر مشترك مع حياء وعفّة 
المرأة  فقد ادركت بالهام فطري ان عزتها وأحترامها يقضيان بأن لاتسلم
 نفسها مجاناً ... وقد أدى ذلك كله أن تتمكن المرأة مع 
 ضعفها الجسدي  جرّ الرجل الى ساحتها خاطبا وتدفع الرجال الى التنافس من 
اجلها كما أنها تهمّ بأخراج نفسها من متناول يد الرجل ... وحين ترضى
 بالزواج من الرجل تستلم منه هديةّ  دليلاً على الصداقة ) 


الــــــمهـــــر فــــي  القــــــرآن 

يقول عزّ وجل :
  وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ
أي أعطوا النساء مهورهن التي هي ملك  لهن بايدهن لا بأيدي الأباء والامهات .. أنها هداياكم اليهن 
والقرآن الكريم أشار ألى ثلاث نقاط في هذه اللآية الكريمة 
سمي المهر صدُقـــة  بضّم الدال  (والصدُقة ) مشتقة من مادّة صدق ولذا سمّي  المهر صداقاً لدلالته
على صدق العلاقة مع الرجل وقد أشار الى هذه النقطة بعض المفسرين كصاحب الكشّاف وكذلك 
أورد الراغب الأصفهاني في مفردات غريب القرآن أن الصدُقة سميت لانها  دليل  على الايمان

ثانيا  :-  بالحاق ضمير  هنّ بالصدقات أراد الله عزّ وجلّ أن يشير  الى تعلق  المهر بنفس الفتاة
لا بالأب أو الأم ( لأن المهر ليس أجرة التربية والارضاع والاطعام ) 
ثالثا  :-  أنه  بأستعمال كلمة (نحلة ) يصّرح  بوضوح  أن المهر ليس له عنوان غير الهدية والمنحه...