‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 أكتوبر 2019

حــكايــة وكأنها أساطير




لماذا تبتعد الآزمنة السعيدة  وكأنها أساطير وحكايا تحتضنها كتب وألواح قديمة؟
سؤال مثل هذا وغيره يدفعني للبحث في خبايا الايام عن  سعادة تطوق الكون كله
في لحظة كنا فيها معاً ، أنا  وانت
دائماً انظر الى الايام وكأنها امرأة تضع حساباً لكل شيء  وتملك دواليب كثيرة
وفي كل دولاب تخبيء شيئاً جميلاً ، فأذا ما أرادت أن تتيح للغير فرصة أن يروا
بعض سعادات قديمة ، أخرجت من تلك الخبايا بعض لحظات جميلة .. واعلنت
بصوت رقيق  :  أنظروا أو تذكروا أو ربما تعالوا 
لتقاسموني بعض ماعندي 
هكذا هي الايام .... ذكرى وحزن  وسعادة وفرح وأشياء أخرى ... صور متلاحقة
هي حياتنا مخبأة في ذلك الدولاب وما علينا الا أن نستخرج  ما نشاء وقت مانشاء
وهكذا أنا  ، كلما يهزني الشوق اليك مثل شجرة  صغيرة تهزها   ريح الخريف ،
هرعت الى أزمنتي السعيدة أبحث فيها عنا ، نحن الاثنين .. وحين  أبحر اليها  حقاً
أجدني وكــأني أقرأ لأسطورة بابلية أو  سومرية  ، أو أيــة أسطورة  تنهض من كتب التأريخ ..
ذات صباح يعبق بنسيم جميل ، كنت قد قررت أن أزرع خطواتي في الطريق  المؤدية
اليك ... سرت في ذلك الشارع المطرز بحدائق أنيقة وورود متناثرة  كان كل شيء  يبدو
جميلا ، وفجأة وجدتني أمامك أمام عينيك ... رحت أتحدث اليك ولكن دون  ان اقول
كلمة ، ورحت تسمعني بهدوء مثل ما أعتدت أن تسمعني في  كل مرة ، قلت لك  :
-- أشتقت اليك ... وسكت ...
ثم انهمر شوق أخر جديد مثل المطر ... أحببت صمتك الذي كان يغلف بركاناً من
الاسئلة والحنين  والشوق .. اشتقت الى عينيك اللتين لم يخفت بريقهما  ذات يوم ،
لأنهما عينان لم تعرفا غير الحب ...
قلت لي ،  وقلت لك ، بصمت جميل .. كان كل من يرانا يوقن تماماً بأنه
 أمام عاشقين من طراز خاص
ماأجمل ذلك الصباح .. في ذلك الصباح كنت  أراقب كل واحدة تنظر اليك  بعينين
جامحتين .. لم تدب الغيرة الى قلبي ،  بل بالعكس كنت أشعر بأن الغيرة تستقر في
نظرات الأخريات ... شعور لايوصف بسعادة طاغية مثل موج البحر ...
مـــرّ زمن طويل .. وجاءت بي الايام الى حيث أنا الآن  ، وأبتعدت بي الذكرى الى
ذلك الصباح الندي ،  ولفرط سعادتي خلته أسطورة ..وربما هو كذلك حقاً ..لا
أدري ... فـــهـــل تـــدري أنــــت   !؟!
أي بحر شاسع يفصل بين ذلك الصباح الجميل وبين شوقي اليك في هذه اللحظة ؟
بل  أي بحار شــاســـــــعة
وطن أنت لقلبي الصغير  ، فهل تدرك الغربة التي يعيشها قلبي من دون أن تكون معه ؟
اشتقت اليك ... مثل أشتياق النوارس لشاطيء البحر .. بالرغم من انك معي تسكن قلبي
وصورتك في عيني لم تفارقهما أبداً  ، ولن تفعل ، وأحمل أسمك قلادة تطوق جيدي ..لكنني
أشتقت  اليك

الاثنين، 22 يوليو 2019

لا لن أرجع ..لا لن أهجع

لن ترجع


هـــــل  تـــــرجــــع  ؟
لا .....لن أرجــــــــــــع
مــــادامـــت هناك
 وشــــــايـــــــــات تــــــــسمع 
وشــــايــــات  أصـــواتــــــها
تخرس  حــــــــــتى  ألمدفع
هل تــــــــــــــــــــــــرجع؟
لا ....وألف لا ...كيف
بـــي  وانـــا  الباحــث 
عــــن هـــم  قد  ينفع
احلامــــي  ولت ....أوهـــــامي
احكــيـــهـا لـــــكن مــن يـــقنع؟
أعوام .... وانــــــــــــــا
أحدق في الـقـمــر الهائم
في وجه الليل .... وعيوني
مـــعــلـقـــة بـــــــه ....فــكان لــها
الأنيس  والمرتــــــع
هل تــــــــــــرجع ؟
قد أشــــأطــركـــم  لكن
من مـــنـــا ... تقفز دمعة الى
الـــــخد أســـرع
كلا .... ياملــهمتي
ليـــس حلا ....من
كانت عيناه يحـــلو لها المدمـــع
لــــن أرجع .... لن أهجع 


الجمعة، 19 يوليو 2019

وفي أي موعد .. نحدد !


كـــانـــت  العــائـــلتان تـــنــاقشــان تــحديـد  موعــد عقــد قران
ولديهما : ان كان من الاصلــح ان يكون قبل الخامس عشر من 
 الشهر .اوبعده .. وكان لكل صاحــب رأي مبرره 
وأحـتــدم النــقاش .. في حين راحت الخطيبة  وخطيبها يصغيان الى 
مايدور بين ذويهما ... ويتطلع أحدهما بين الحين والاخر ، لصاحبه 
بنظــرات ذات مغزى .. كــأن حين ينظر (هو ) اليها ...تفهم من مجرد 
عينيه الحانيتين ، أنه يريد أن يقول لها  : الاترين أيتهاالحبيبة ..أنه  
نقاش لاطائل منه .. ففي حالة ،كالتي نحـن فيها من حب وتفاهم ..يغدو
بدون معنى  أن نحار في موعد زفــافــنا .. كل المواعيد صالحة ، وعلينا
أن نــأخذ الأمر بــأنفسنا ونحسـم هذه القضيـة .. بكل ماتنطوي عليه
من ثــقة ومحبــة ، في حين كان (هو)  يتلقى بصبر و وداد جواب عينيها
الواسعتين ...وهما تكتفيان ، بأن ترددا بنبض صادق ، أنها تــحبه ..ولافرق
بعد ذلك ، في أي شيء .. وفي أي موعد  !.. وأستمر الهمس الصامت
وتفاقـــم الــنقاش .. قبل الخامس عشر من الشهر..
 لا ...بل ... بعد  الخامس عشر من الشهر
وفي غمرة هــذا الاحتدام ، قال رجل ، بدا أنه اكبر الحاضرين سناً
وأكثرهم حــكمــة : لماذا  لانترك للخــطيب وخـطيبته ، أن يحسما  الامـر
وحدهــما .. هيا فليغادر  الجميع  هذه الصالة . ونترك لهما أن يتخذا القرار
حين غادر الجميع  ، لم يبق في الصـالة سواهما . ساد هدوء حمــيم
وأمــتدت أبتسامـة حارة ، بين حبيبين وسألها .. ماذا تقولين ..؟
أجابت بــوضوح :  أقــول أنـنـي  أحــبك .. أعجبه  جوابهــا - فتشجع
على قول المقترح  الذي كان يتجمع على شفتيه  ثم تأنى وفضل ان يسألها
والموعد ؟؟ مــاذا ترين  ؟ قبل الخــامس عشر أم بعده ؟
لا هـــذا .. ولا ذاك ... 
فاجــاه جوابها ..فـقـد كـان يـتصل بالمقـتـرح الذي راح يلتمع  في ذهنه
وصاح من كل قلبه .. فأنت تتفقين معي ..مرحى أيتها الحبيبة
لاقبله ولابعده ... بل سيكون زفافــنا .. واكملت هي ضاحكة 
في الخامس عشر من الشهر !! وفتح ذراعيه .. وهتف من عمق وعيه ومحبته
ذاك هــو أمــتيازنــا ... نحن المحبين  

الثلاثاء، 9 يوليو 2019

حين يبكي القمر !

حين  يبكي القمر

يوماً حملت شتات  كياني والقيته فوق جنح النسيم
فأودعــني فوق ظهر القمر  ... ركعت على صفحة بيضاء
وخفظت راسي الشقي وقلت
أيا قمري  يامنير الوجود .. عذاب فؤادي فاق الحدود
جئتك في مقلتي دمعتي... أنشر نورك في عمق نفسي
لتقلع من جوف روحي الظلام ... أيــا شامخـا دائما في السما
أتسمع شكوى عليل سقيم .. تهاوى وبين يديك أرتمى
اتمسح دمـــعاً  يعانــق جفني
وتقلع شوكا بارضي نــما 
ايا قمري سئمت النحيب ... أبث همومي وما من مجيب
تزايد دائي ,, فأين الطبيب
دنياي أضلمتها بعض الشجون .... وعقلي تعشعش فيه الظنون
عشت وحيدا أغالب حزني ... اجالس همي كضيف ثقيل
مالي رفيق سوى ادمعي ... تؤنس عيني بليل طويل
ايا قمري قد سئمت الحياة  وضيعت حتى صدى الامنيات 
هزيلا غدوت كأني خيال
يتوق الى لحظة من هناء
وفي داخل الروح يقبع يأسي  فقد نزعوا من ضميري الرجاء
أيـــأ قمري أنت تسهر قربي 
وتعلم كم ليلة مضت 
وجفني ماذاق غير السهاد
وتعلم كم سنة قد خلت
أيا قمر جئت أشكو عنائي
وفي راحتّي  جئت أحمل قلبي
فليتك ليلة تنزل  قربي
ابثك كل عذابات عمري 
واذرف دمعي على راحتيك
احمل كل شقاء السنين
وافضي بكل همومي اليك
لانك وحدك من لايخـــون
لانك وحدك تحمل حزني 
اتممت شكوى فؤادي وقمت 
وحانة من المقلتين التفاته 
فأبصرت دمعاً يسيل سخياً
ويهمي على وجنتي القمر
يبلل زهر الرُبى كالندى
ويقبع بين غصون الشجر
ويح قلبي !...... أيبكي للوعة قلبي القمر
قصدته من حيرتي 
حتى يجفف  أدمعي
فأذا به يبكي معـــي

الخميس، 4 يوليو 2019

جنون جنون





جــنـــون 

دعــك مـــن الشــجون
وأسـتمـع الــى حـديـثـي
هــراء مــا اقــوله 
أم جـنون
لا تـــسل من انــا 
ومــن اكــون
هــل حدثـتـك قبــلي
أمــرأة بهذا الجنون
قد لا افكر فيــك
ولا تفكر بـــي
في غمرة الاسى والشجون
الاصغاء أضـعف مـا تفعله
وأســخـف مــايكــون
ًأموت أشتياقــا
ًأموت أحتراقــــا
وذبحـــا ًامـــوت
ولكني .. لا اقول
مضى حبنا ،، وانقضى 
فحبــاٌ كتبناه  معــاً
 لايموت
موجع القلب ... جدا  ،أنا
موجع العمر ... والذكريات
وجعي .. أنت! ، او  قد   اكون أنا
ربما ... أمنياتي
لايهم ،  ذا العذاب الجميل اذا ما ا ستمر
ليس يقتلني
انما اخشى ان تكون
نهاية هذا العذاب ...حياتي




الأربعاء، 3 يوليو 2019

رغم صفعته لي لكني أحُــبه






في مساء بارد  ..لم اشعر الا وانت تقف قربي
كان الكتاب قد استغرقني ...
وامتدت يدك تقدم لي فنجان قهوة صنعته بنفسك
يالشفافية نظرتك وتلك الابتسامة الآسرة التي لاترسمها
شفتاك الا في اللحظات النادره .. كم اصبحت نادره
الغروب لم يكن يوما صديقي والدقائق التي مرت بي
قبل قليل كانت خانقة . وانا اعتدت الهرب الى كتاب وشيء 
من الموسيقى لانسى هذا الانقلاب اليومي من الضياء الى الظلمة .
وأنت لم تكن أعتدت أن تأتيني في ساعة مثل هذه وتجلس
 بقربي وتحيطني باهتمام لم أعتده منذ أمد .. لن أقول زمن طويل
امتدت يدي وتلقفت الصحن الصغيروكأنه زهرة هشه..
أني بحاجة اليه .. اني بحاجة الى انسان يشاركني جلسة
الغروب حتى تنتهي وارتاح
لكنك كنت خجلا لم تستطيع أن تبدأ حوارك بفطنة  فقد
كنت تدخر كل ماتملك من حس مرح  لها .. وكنت تعطيها
وتحاول ان تعطيني .. لكن صدقك معها كان أجمل
وكذبك معي يسرع من سنيني
أمامي رجل منكسر .. رفيق عمري الذي أراد أن يهجرني
لاخرى أجمل , وأصغر...
 يالهذه القصة هل ستكرر مع أبنتي ؟؟
أرشف من قهوتي ورغبة جامحة تدفعني الى ان اقول له رأي
ان أقول له أنه تقدم بالسن .. ولم يعد منه جدوى 
لكني لن أفعل فهو اللحظة رجل مهزوم لن أجرؤ على
قتل أخر أمل لديه..
المرأة التي ستبقى تحبه رغم كل شيء
حتى بعد أن صفعها  بقوله .. أنها تقدمت في السن
فارق السن كانت القشة الاخيرة لتنتهي القصة امامي ويبدء معي
انا قصة جديدة .. لابل قديمة كمبنى يحتاج الى ترميم
لن أجرحك ... لا تخشى شيئأ
ربما لان الاطفال يتوقعون ان تغفر لهم امهاتهم مهما عملوا
ربما لانك اللحظة حنون... وانا بحاجة الى كلمات
الماضي الحانيه 
ربما لانك كنت اول وأخر رجل أحببته في حياتي
تخشاني ... ارى في عينيك الكثير
لكني أن سخرت منك ... أسخر من سنيني معك
أسخر من أجمل لحظات عمري واقتل كل ماعشت لاجله
قهوتك لذيذه
ابتسمت بخجل هكذا كنت اصف قهوتك دائما  وسأبقى
لن أظهر لك أني تغيرت لكني سأطالبك بأكثر 
أتريدني ...أذن امنحني نفسك بلا قيود.. 
دعني اتمتع بحقوق الاخرين... 
التي مضت لن احدثك عنها ... هكذا افضل
فأنا وحيدة مثلك .. وانا أحتاج قهوتك
انت لاتدري معنى أن يبدء الصباح كل يوم وما من امل يحييك
سوى أنتظار الليل والهجوع الى سكينة النوم
أجلس بقربي ... فالمساء بارد .. اجلس حتى ينتهي الغروب
لتبدأ تحدثني عما فعلت طوال فترة الغياب





السبت، 29 يونيو 2019

حب وجراح وعيون

حب وجراح وعيون 
 لا ادري لم اكتب عن الحب وانا اراه ممجوجا في العيون ولا
 ادري لم اصر على تذكر لحظاته البراقه وانا ادري كم يترك 
جروحا في النفوس هكذا هي الحياة نكتب عن اجمل مانرى مافيها
 نكتب عن الزبد الطافية ونتناسى مافي باطن الموج اهو كذبة ام 
مثال للنبل الفريد ... انتسامى به ام تراه ينبش بدائيتنا ويضخمها
 كما ينمي مخالبنا اترانا نزرع جذور شجرته ام اننا نحفر لنقتلع 
تلك الجذور نلتقي والصفاء يشعل جذوته في قلوبنا ونفوسنا نحاول
 ان نحميه ما استطعنا لكن الكلام يتسرب الى حياتنا المغلفة بالاسرار
 والعيون تبقى حتى النهاية مسدلة . لاستائر تحمينا ولاحتى ذكرياتنا 
الحلوه حين يقرر الكلام ان يرسم لنا صورة غير التي رسمناها
 لنا . حين تتدخل مفاهيم لتصيغ لنا مفاهيمنا .. ونصاب بالنسيان
 اهكذا كنا يوما ؟ محبان لايفترقان وان باعد الزمان والمكان
 بينهما ثم انقلبنا ... كيف انقلبنا وصارت الاحلام قصاصات ورق
 قديمه ... كالماضي البعيد أرى حبنا كحلم اتسائل ان كان زارني
 في الليالي الماضية ام انه محض تخيل تمنيت يوما اعيشه احببتك
 ادرك ذلك احسه كما احس بوطأة القيظ في ظهيرته صهرني الصبر
 ... اصقلني الشوق وزرع الالم الحلم في نفسي فاصبحت أمرأة
 تعرف كيف تعيش وكيف تنسى بفضلك انت عرفت كيف اقطف
 لحظاتي من شجرة العمر كيف اخفيها عن العيون .. لتظهر
 سطورا دافئة على صفحات مذكراتي آه ... مذكراتي اليوم
 اصبحت سطورك تلفني بحيرة شجيه سألتك مرات ان كانت 
هذه المرأة أنا . وتشجمت العناء لاعيد كتابة بعض من تلك 
السطور .. بل لم أحاول سوى ان أخط بضع كلمات تحمل ذلك
 الوهج الجميل ... توقف قلمي ,,, استدارت الصفحات
 لترفض أحرفي وترفع الغضب ان يظهر الا في عيني أين أنت
 ترى أي أمرأة أخترت وهل تركوك تعيش في مركبة يخال اليك
 انها محاطة بفضاء بلا عيون ام انهم رسموا لي أمرأة 
تحب ,,, اي عيب ؟ ليتني أراك لأسألك ان كنت قد 
سألتهم يومها بحق كل لحظة ثمينة قتلتها جورا 
 ايها الناس قولوا لي ما العيب 


الخميس، 27 يونيو 2019

وحشية النار

وحشية النار
سأسري كوحشية النار بأعصابك
سأندس تحت جلدك
ليثرثر جسدي بنيران رجولتك
ساسكن ارضكـ للابد
ساجعلها وطنا احيا به
سادفن فيها نفسى
سابقى قابعه فى تلكـ الارض
لانك ارضى ملكى
لايحق لاحد من البشر
ان يسكنهااا غيري فهى اليوم
وطنى الجميل
"أشتهيكْ"
فأستكينُ عشقاً
كما تحبّ أضرمت نيراني فاحترقتُ ولهيبٌ انطلق
انتشي سحراً 
لن اخجل منك فانت حبيبي
سأنتشي بك و اطلق صرخاتي لك 
سأخذك اسيراً وحبيباً و أمارس الحب معك
سأرتوي بك لأنك العشق وانا روحك
لا استحي ان احترق بك جمراً و تطفئني 
جحيماً وجنوح
سأخطفك واخفيك لديّ رغماً عنك
لانني لا أرغب الا بك ولا اعشق سواك






الأحد، 23 يونيو 2019

رحلة العمر الاضافي

~~رحلة العمر الاضافي~~ 

حين مد الله عمري ووقتي
 تغيرت نظرتي للاشياء
وتغيرت الرؤيا للدنيا
فنهاية الاجازات أحلاها
واواخر المذاقات أطعمها
ونهاية الكون تكمن في غرابته
فلا تستغربي ماينتابني
كنتِ وردتي الجميلة 
فغدوتي باقة وردي
وكنتِ نبضاً يداعب أوداجي
فأمسيتي نبـض روحي
كنتِ لحن صباح أعشقه
فبتي سمفونية وجودي
كنت طيف يلازم أسعادي
والان يتملك كل وقتي
كنت أحفل بالاشياء معك
وتفردتي لأحفل بك وحدك
في أوج ألمـي وخفوت ذاكرتي
كنت أتخيلك جنبي  
فيصحوا نبضي السقيم
وأدفع أنابيب الاوكسجين بعيداً 
كي أتنشق عبيرك  
الذي يحيني ويحي الروح
التي ذبلت وأستسلمت
للاقدار   
الكل أدعى أنني مت 
ولكني كنت فاقد وعّي معك 
والكل أدعى أن الانفاس توقفت
وأنا اتنفسك
والكل أغمض لي عيوني
فأغمضها على جمال 
حلمي فيك
مـازلت لا أفهمهم ولا يفهموني
يقولون أنني مت 
في حين كان الموت 
نزهة خلودي الجميلة معك

2007 شباط 

الأحد، 16 يونيو 2019

رجل نحيل ... متمرد

رجل نحيل ... متمرد

نحيل أنت...... كخيط دخان 
لست تماما صورة الرجل الذي أردته أن يكون حلم حياتي
لــكنك تجرأت وأبتدأت الحوار معي 
كنت اتفحص لوحة في معرض قرأت عنه في صحيفة 
أمست راقدة تحت وسادتي وجئت بلهفة لأزور لوحات
مسجونة في أطر  ، كما سجن رسامها داخلها ... أزورها
أنا ...أمرأة كتلك اللوحات ... ثورة تسجنها حياة لم أكن يوما
قد تكيفت معها .. لم أستطع ..ولن أستطيع ...لكنني بقيت
أعلن ثورتي ..فأغادر عشي الى معرض فنان ...وأقرأ مابين
السطور ..تغيب اللوحة في أعماقي ...فأغيب بين الخطوط 
وأشعر بحريتي ... دأئما أتي وحدي ..وأغادر وحدي .. سعيدة
بما حققت 
حتى وقفت قربي ذلك اليوم الممطر ... خيط دخان يكاد يتلاشى
ملامحك الحادة تقطعها نظرة عينيك المراوغة ... راقبت  اللوحة
التي شدتني ... وقلت : ( أنا رسمتها ) ......وصمت 
كل مافيك يكسر اطار مخيلتي ، أحلامي ، فكري ، فابتسامتك
أبداً ليست جذابة " وانجذابك الي لم يكن عاديا ...كيف أحببتني
وفي عينيك كل هذه السخرية "" كيف صدقتك "" وانت نحيل 
كشرخ في جدار حياتي الرتيبة ... نحيل .. كحلم قديم .. كيف
صدقتك وانت تعترف لي بلهفة من يقبض على لحظة هاربة 
كبحار اعتاد المغامرات العابرة 
أحببت أمرأة تلقي بعبْ ظهيرة ايامها في التحديق بلوحات
تنتظرها بصبر ... أحببت امرأة جذبتك وحدتها ..تأتي
دائماً وحيدة ...وتغادر وحيدة ...فعرضت علي دون سابق
معرفة ....أن تكون رفيق حياتي ...لأأ ٍـ"ستطيع أن اثق بك
رغم  أن ذلك حصل قبل عامين ... ورغم أنك دائما ستظل
تكسر أطار حياتي وحياتك .. لا استطيع أن أثق بك ..فأنت
تعيش على التمرد . عرضك لازال أمامي ... وانت رجل
عنيد ...لكني اخشى أن دخلت حياتك .. أن تنسى ان تردد
كل كلمات الحب التي فاجئتني  بها منذ أول لحظة .. أخشى
ماأخشاه ياحبيبي ..انك ان اعتدت وجودي ... تعود لتكسر 
الاطار .. من جديد


>

السبت، 15 يونيو 2019

ساعة غضب علمتني الحب

ساعة غضب علمتني



ساعة غضب علمتني الحب


هو شاب  في الخامسة والعشرين ، يعمل بمهنة بسيطة تدر
عليه  مايكفيه لاستمرار الحياة ، احبها قبل خمس سنوات ، أي 
عندما كان طالبا في مرحلته الاخيرة وبادلته الشعور ليعيشا احلى
ايام العمر ، قال:  لم أفكر يوما خلال السنوات الخمس ان المس يدها
لكني قبل فترة تشاجرت مع اهلي وخرجت من البيت وانا في اشد
حالات غضبي ، فأردت في تلك الساعة ان أرى حبيبتي لاشتياقي
اليها ولأخفف من حزني ومن ثورة غضبي ، فأتصلت بها ، وقلت لها
اريد ان أراك الان وبينت لها السبب ، لكنها أجابت انها لاتستطيع 
الخروج ،لأن ظروفها لاتسمح . وفي وقتها جننت واقدمت على 
فعلتي الحقيرة التي اشعر بالندم عليها حد اليوم ، رغم انني لم افكر 
في نتيجتها ، فلقد قلت لها اني سوف أنتظرها ، فأذا لم تأتي ، فسوف
ابعث برسائلها وصورها الى أهلها ، فردت انني اذا كنت احبها حقا
فانني لن اقدم عليها . وانا لم يكن بنيتي تهديدها ، لكنها مجرد فكرة
حمقاء خطرة بذهني  او وسوس لي الشيطان بها . وبعد ان غبت عن
مدينتي مدة شهر لظروف عمل تطلب ذلك ، وكنت في كل يوم خلاله
الوم نفسي على مافعلته معها  رجعت وخصامي لاازال على حاله  مع 
اهلي ، وذهبت اليها حيث المعهد الذي تدرس فيه وانتظرتها لحين 
خروجها .  وعندئذ رأتني ، وشعرت بسعادة غامرة لانني رايتها 
وكانت مثلي فرحة ، واتفقنا على ان اراها صباح اليوم التالي لما في
نفسي من شوق ورغبة في الحديث معها . وعندما حان الموعد في 
ذلك اليوم جاءتني لتقول لي انها  لن تبقى الا قليلا معي لانها تاخرت
عن دوامها واعطتني رسالة واكدت عليّ ان اقرأها جيدا . وما أن فتحت  
 الرسالة حتى طالعتني بدايتها وكانت كلمتّي ( بأسم الاخوة ) وتتبعها 
كلمة ( الاخ ) وفي نهاية الرسالة وقعت تحت صفة الاخوة  ايضاً . على
عكس رسائلها السابقة التي كانت تبدأها ( بسم الاخوة والاخلاص ) وتنهيها
بتوقيع ( المخلصة أو الحبيبة ) ، ومضمون رسالتها ، أن فكرها وعند 
قيامي بتهديدها بالرسائل والصور قد راح بعيداً ، فاعتبرت تهديدي  لها 
وسيلة اتبعتها لاحصل على غايات في نفسي ، ( ويشهد الله أنا لم افكر ) بذلك
وطلبت مني ان اتركها لحالها ، وأضافت بان رسالتها هذه  هي الاخيرة
وسألتني ان اعيد لها كل ماسلمتني اياه  من  اوراق  خاصة . هكذا كنت
يوميا اعيد كلماتها واشعر بانني خذلت من احبتني عندما وضعت 
اوراق الحب  على طاولة التهديد بلا قصد مني لتتصورني احاول 
ابتزازها بطريقة غير سليمة ، نتيجة ردة فعل نفسية جعلتني غير  متوازن
في تصرفي الذي فاجاها واقلق وضعها المستقبلي  معي ومن المؤكد
ان قرار ابتعادها وزيادة نفورها مني ، سببه مضاعفت مطاليبي
الخاصة بها متناسيا قدسية الحب وجمال علاقاته  البريئة تصرفاتي .
الغير مسؤولة ، هي التي حشرتني في زاوية ضيقة ، لم أعرف 
الخروج منها لم ادرك الا متاخرا ان تصرفا واحدا ً من حالة  المحبين
الحقيقية مهما كان بسيطا قد يهدم ماقد تم بناؤه في سنوات من الحب 
شعرت بصغر حجمي والافكار تتلاعب بي مما دفعني الى تناول 
حبوب مهدئة ، نقلت على أثرها الى المستشفى راقداً هنا 
لتصلني وردة من حبيبتي ومعها ورقة صغيرة تقول فيها ..ماحصل بيننا
جرس انذار مبكر لك ،، وانتحارك عار يضاف الى مافعلته من قبل 
بل هو الاشنع 








الأحد، 9 يونيو 2019

ليلة مع حورية

.
حوريتي اقتربي
 تعجبني خطاك حد الدهشه 
 حد الابتسامة العفوية النديه 
و الشوق يحرق بي َأراكِ أقف مأخوذا 
مأأجمل أن يسحرني الغنج الذي يضوع منكِ
لمحتك عيني   عن بعد
وخصلات شعرك تحاكي النسيم 
تخفق وتعود لتغطي الجبين 
وعيناك شاخصتان  َ أسألهما 
عما ينتابني ..وينتابهما
أليس هذا هو الحب  ؟؟
أجابت :  بل الجنون يامسكين
أذن !! .. لم تبعدين؟؟ 
اتخافي جنون عاشقك
ماجدوى ان تحتفظي بحبك لذاتك
تسكبين مدامعك مع الموج
عند شاطيء البحرَ بين الحين والحين ؟؟
تعالي نرحل بعيدا عن 
هذا الكون الحزين
الى عالمنا انا وانتي عالم الحب
نزرع فيه احلامنا 
نسقيها شذى قلبينا ونلونه كما نشاء
صحيح انتي حورية ؟ ولكن
ماجدوى أن تبتسمين لي عن بعدٍ
 هكذا أقول مع نفسيّ
واتركك ورائي وانسحب عسى أن
 تغامري  وتأتي الى  بريتي 
أسأل روحي ... بحزن
أيسمون هذا حبا ؟
 قلت لليل هذه المرأة  تعجبني
عيناها صافيتان  ،،،  أبتسامتها َحلوة 
ويداها نور من ليلة القدر اقتبسا
الجمال والسكون والجلال والنقاء
فيها رقة الانوثة يبللها دلع
وكبرياء ألأميرات 
ّّّانها كما أريد في مخيلتي
 فهل تأتي دون ان ترسم حولي هالة من خيال
 دون أحابيل  ودون  حاجة لكيدهن  الجميل
نطت تسألتني حوريتي   بكيدها
 هل جربت السِحرَ؟  ضحكتُ ولم أجب
قالت تّعَلم من البرّيه !!  ثم أختفت في باطنَ البحر
قد أحاول ! اللحاق بها 
ولكني أخاف صُخبَ الموج يُمازج الريح
وأرهب الاعماق وظلماتُ البحرَ  ،،  بقيت مُطرقا
وخشيت ان اخلع نَعلي والحقّها فُقد تجرح الارض قدمي
واشعر باوجاع النزفَ المميت  .. آكبر من اوجاع روحي
واطرقت خجلاِ ً  "" مُتردداْ  
صَرخَت بي..  أجرح قدمك  وأشقق موج البحر
أَترك الملح يتغلغل في الجرح 
وامشي صوب أعماق البحر  افرد كفاك لم متشابكان
مدهما وأنقذني  قبل أن يجرفني هذا البحر
الان ها ...  أنا أرتجف  
   أخلع نعليَ،، وأتقدم " رهبة تسكنني
 والليل في بدايته
هل تأتي  معي أنت قارئي  ؟؟ هل تغامر 
ولكن لأ أعرف المصير 
 هل تقرأ الف ليلة وليلة ؟
هل ؟ عايـــ حورية ــشـت ؟ 



السبت، 8 يونيو 2019

همسات عاشقة منكوبة

همسات عاشقة
همسات عاشقة منكوبة

انت من أكره النقاش حوله وارفض ان اسمع اي عتاب عنه
لانك الحب الاول عندي والكأس الاولى وشرابي المفضل الذي
لااضمأ الا اليه ولا ارتوي الا منه
في يوم اجبرت على كأس مّر ...كسرته ...وأثرت الضمأ بعده 
ولكنني حين رأيتك نسيت الكأس ومُرّهِ وهفوت اليك لارتمي
بين ذراعيك واشعر لاول مرة بالامان والحب ..وأنا أستنشق 
عطرك ..ها أنا مدمنة بك ... ها انا أمتك عطر رجل ، رشفة 
من شفتيك اعادتني الى الحياة واعادة الحياة لي فأيقنت انني
لن ارتوي ابداً لانك عشقي وشوقي الذي يذكي النار في قلبي
فكيف لي ان ارتوي 
لم يكن هذا الحب في يوم او ايام ولم يحصل صدفة انما هو
حصيلة كل العمر وكل السنين وخلاصة تجاربي في الحياة
واخر رحيلي الطويل عبر مسافات الالم وسفري في الاعماق
وخلاصة مشاعري وما في احساسي من دفق فالتحيا باالحب
وللحب فقط  

الجمعة، 7 يونيو 2019

ماحيـلة هذا الانسان ياسادة

ماحيـلة هذا الانسان ياسادة




يـاسّـادة

ماحيــّـــلة هذا الانسان

أذا كان خــلاف العــادة  

وتحدى كل قوائمكم في الطرح

ٍِوسّار عـلى خـجـل

في غير الطُرق المُعتادة

وجرّى بالــــحب

ولـــــوّح بالسيف

وبــــالرمح

ونازل بالحب كبّار القادة

في عيناكِ جمال الدنيا

وحبُ الحياة

وعلى شفتيك الوانها

وعندما اكّون معك

اتمنى ان ابقى هكذا

الى الابد

هل سرى في قلبك

شوق البعاد

تذكري لقاءنا تحت

اغصان الوداد


ياملاكي لك في قلبي خيال
ومعاد