الجمعة، 5 يوليو 2019

البرلمان السومري الاول


البرلمان السومري الاول

أظن من حقي ومن حق كل عراقي ان يفخر بأنتسابه الى هذه الارض المقدسة والمعطاة
ارض ماشابهتها ارض فهي موطن الانبياء والائمة والرسل عليهم السلام. ليس غريبا
ان تكون أرض الرافدين اساس لحضارات العالم . اول الحروف أبتكرت فيها ,اول عجلة
صنعت في ارضها ليكلل ذلك حمورابي ويسن قوانينه على مسلته الشهير. ثم جاءت
الايام لتقول ان اول بلد عرف ( البرلمان ) هو العراق في موضوع قرأته يقول
صموئل كريمرفي كتابه ( من ألواح سومر )الذي نشرته مؤسسة فرانكلين للطباعه 
والنشر تحت عنوان اول برلمان ذي مجلسين مايلي :- بفضل فرقة الرفش والمعول 
يقصد فرقة التنقيب عن الاثار أصبح بوسعنا الان ان نقرأ أول سجل مجلس سياسي
أنعقد قبل نحو خمسة الاف عام في الشرق الادنى قبل اي مكان أخر. اجل ان اول
برلمان سياسي معروف في تأريخ الانسان المدون قد التأم في جلسة خطيرة في 
حدود 3000 ق.م. ولقد كان مثل البرلمان البريطاني مؤلفا من مجلسين
مجلس الاعيان أي مجلس الشيوخ ومجلس العموم - النواب -  المؤلف 
من المواطنين الذكور القادرين على حمل السلاح وكان برلمان حرب دعي
للانعقاد ليتخذ قرارا في أمر خطير يخص الحرب والسلم. لقد كان عليه
أن يختار بين السلم باي ثمن كان وبين الحرب والاستقلال . فأما مجلس
الاعيان الذي كان مؤلفا من الشيوخ المحافظين فانه أعلن قراره أنه بجانب
السلم مهما كان الثمن . ولكن الملك أعترض على هذا القرار . تم بعد 
ذلك عرض الامر على مجلس العموم فأعلن هذا المجلس الحرب من اجل 
الحرية وصادق عليه الملك 
ففي أي جزء من العالم انعقد أول برلمان معروف لدى الانسان ؟
لم يكن موضع أنعقاده في الغرب . في قارة أوربا كما قد تظن -فأن المجالس 
السياسية في بلاد الاغريق الديمقراطيه وفي روما الجمهورية جاءت بعد
ذلك بزمن طويل .بل أن مما يثير الدهشة والغرابة ان يكون ذلك البرلمان 
العتيق قد عقد جلساته في أسيا وعلى ما اصطلح الناس بتسميته الشرق الادنى
وهو جزءمن العالم كان يظن ان المجالس السياسية لم تكن معروفة فيه   
اجــل أنه في تلك البلاد المعروفة قديما بأسم (سومر)الواقعة بين نهري 
دجلة والفرات تم انعقاد أول واقدم مجلس سياسي معروف قبل ثلاثة الاف
قبل الميلاد فلقد كان يقطن سومر وهي تطابق الجزء الجنوبي من العراق
الحديث شعب أنشأ ونمى أرقى حضارة في ذلك العالم المعروف حين ذاك
وعلى هذا ليس من المستغرب اذا كان السومريون قد احرزو التقدم السياسي 
 نحو الديمقراطية كما هو حاله في جميع مجالات الحياة 


من ذكريات اللاعب العراقي فلاح حسن يرويها بنفسه



يقول فلاح حسن : منذ وقت مبكراكتشفت 
ان أمي هي الانسانة الاعظم في حياتي 
كنت متعلقاً بها حد الجنون  والغريب أنني
 بقيت ملتصقاً الى صدرها وارضع ثديها
دون فطام  وانا اتخطى السنة السادسة من 
عمري ن وهذه حالة نادرة لاطفال الريف
استاذ سالم ... هذا أسم في حياتي يصعب 
نسيانه  فقد نشأت بيني وبينه  حالة من 
الحب الابوي ، لم اكن أنظر اليه مجرد
 نظرة معلم من معلمي  مدرسة  الشيبانية  بل
كنت  احمل تجاهه مشاعر فياضة من 
الحب والود والاحساس بالاطمئنان  والارتياح 
وكان هذا الرجل النبيل  يبادلني تلك العلاقة الابوية ... كانت  مدرستنا تعلن عن  
سفرتين  او ثلاثة في العام ، وكانت تلك السفرات من نصيب الطلاب القادرين على 
دفع اجور السفر ، ومع ذلك كنت اذهب  معهم  في كل سفرة دون ان ادفع فلساً واحداً
لأن معلمي سالم كان يتدبر الامر ... ولا أدري كيف كان يتدبره ... على حساب المدرسة 
ام على حسابه الخاص ، ولكنه في كل الحالات غمرني بعطفه الابوي وكرمه العظيم 

لاعب في فريق الهلال 

اذكر في مرحلة الابتدائية والمتوسطة ان علاقتي بالسينما كانت جيدة ، أما المعدل العام
لارتيادها فهو  مرتان في كل سنة ، مرة في عيد الفطر ومرة في عيد الاضحى حيث اقوم 
بتوزيع العيدية التي اجمعها الى نصفين ، نصف أكل به ( لفة بيض وعمبه ) مع قنينة بارد
ونصف اشتري به تذكرة  دخول الى سينما مترو  !؟ في الصف السادس الابتدائي انتقلت 
اسرتنا الى مدينة( الصدر) الثورة  حي 12 داخل ، وهنا بدأت مسيرتي الرياضية  اولى 
خطواتها  الفعلية مع الفرق الشعبية  التي أسهمت بتخريج  معظم الرياضيين ، ذلك لان 
الانتساب الى الفريق الشعبي والحصول على حذاء وملابس رياضية واللعب بكرة قدم 
حقيقية تشبه كرة القدم التي يلعب بها جمولي ، لم يكن يكلف اكثر من اشتراك رمزي يدفعه
اللاعب في حين  يتولى رئيس الفريق الذي تمثل صلاحياته  صلاحيات مدرب ناد من 
الدرجة الاولى  ، جميع التكاليف والمصاريف ولهذا فهو يقبل اللاعب ويرفضه ويمنعه من 
اللعب او يطرده دون ان  تكون لاحد قوة  او  سلطة عليه  فهو (( رئيس الفريق ))  هذا 
المصطلح الذي يعرف اهميته اي لاعب انتسب الى  فريق  شعبي   
الحمد لله  كانت علاقتي جيدة جداً مع رئيس الفريق لاسباب كثيرة  منها انني لست مشاكسا
ولا مشاغباً في الملعب ، ومن اللاعبين الملتزمين بالمواعيد والمطيعين  للتعليمات ، ومتعاون
مع زملائي اعضاء الفريق ,, وربما لانني كنت العب بشكل جيد في قناعة رئيس  الفريق 
الفريق الذي انتميت اليه  هو الهلال ، ولكنني لم العب  له سوى شهرين  او ثلاثة شهور 
لالتحق  بفريق اتحاد حبيب منذ العام 1967 ولغاية 1972 ولقد لعبت منذ عام 1968 لنادي
البريد في الوقت ذاته الذي كنت  اواصل اللعب فيه لاتحاد حبيب.. أي كنت العب لفريقين سوية

دخل كبير
نادي البريد ... بداية رياضية ، لم يسمع بها أحد الا وسألني عنها .. والمسألة طبيعية ، فهذا 
النادي حاله حال  اي ناد أخر يضم اللاعبين العاملين  في قطاع معين كنادي الامانة والاسالة 
او الميناء او التجارة ... ,اذن فأنا أستذكر صفحة أخرى من حياتي  المعاشية  بعد أن عزمت
بملْ أرادتي على ترك الدراسة  والعمل في البريد بأجر يومي قدره ( 650) فلساً وهو مبلغ 
كبير  يومها لم تحلم اسرتنا ان يكون ان يكون لها دخل مرتفع يصل الى ثلاثة عشر دهماً في 
اليوم الواحد .... سببان مهمان وراء تركي للمدرسة والدراسة  وأنا في الاعدادية  ومستواي
العلمي جيد ولم يسبق لي ان رسبت أبداً ... أحد الاسباب  المهمة  هو أحساسي بأنه قد أن الاوان
لأعين أبي على تكاليف الحياة ، وأن توفير لقمة العيش للعائلة أصبح أمراً عسيراً على راتب 
والد لوحده ... وهكذا دخلت الحصة الاكبر من اجوري الى ميزانية البيت  مبتعدين بذلك خطوة
لايستهان بها عن أيام الجوع 

متمرد مورافيـــــا

في تلك المرحلة ، الاعدادية ، كنت أوازن  بين اللعب والدراسة موازنة دقيقة ، ولكن ميلاً جديداً 
الى القراءة الخارجية والثقافة العامة ، بدأ يسيطر على عقلي سيطرة كاملة ، وهكذا وجدت نفسي
أستعير  اوليفرتويست  والبؤساء وارض  الله الصغيرة  والجريمة والعقاب ومذكرات من عالم 
الموت وما أكاد  اعيد كتاباً او رواية الى صاحبها حتى أستعير كتاباً أخر .  وقد صادف في تلك 
الفترة أن حصلت على تمرد  البرتومورافيا  الذي فهمت منه ، أن بمقدور الانسان تحقيق النجاح 
أو أن يكون ناجحاً حتى لو لم يتهيأ له أكمال دراسته . أنهيت كتاب المتمرد وانهيت في الحال 
علاقتي مع المدرسة وكان هذا هو السبب الثاني  والاهم الذي دفعني الى ترك الدراسة  رغم انني 
حاولت اخفاء هذه الحقيقة عن الجميع 

,,,,,, قصة حـــب ،،لم تكن صفحة حياتي صفحة بيضاء ، 
فقد لونتها المرأة بأحمر الشفايف في مرحلتي المراهقة والشباب ، ولكن هذا اللون  لايستقر على 
البشرة طويلاُ ، ذلك هو الوصف الدقيق أذا أردت الدقة لعلاقاتي بالمرأة ، أنها موجودة حقاً ولكنها
هامشية عابرة لم يكتب لها المكوث والاستمرار ، ولهذا  لا اجد مايستحق الذكر او يستحق مجرد 
التوقف ، اللهم  سوى مرة واحدة تحولت فيها المرأة من احمر الشفايف الى وشم محفور على اوردة
القلب فلا استطيع الان الا  ان  استذكر ذلك الحب الذي هز كياني  من الاعماق .  بدأت حكايتي  
على النحو الآتي .... في عام 1974  وبعد ان هجرت المدرسة نهائياً ، وبسبب رغبتي 
الشديدة لتعلم اللغة الانجليزية ، او تحت تأثير نوع من الحنين  الى ايام
  الدراسة ، أنتسبت الى  المعهد البريطاني ، وشاءت الصدفة ذات يوم أن التقي بفتاة أعتقد أن
 أسمها ساهرة داود ، بل هذا هو أسمها فعللاُ ولا أظن  
 بمقدوري نسيانه !! لم تكن هذه الفتاة الحلوة طالبة معنا في المعهد، وانما 
  كانت في زيارة لاحدى صديقاتها  في المعهد  ،  والقضية وما فيها أنني 
  تعرفت على  الفتاة كما يتم أي  تعارف اولي بين رجل  ورجل 
  وأمرأة وأمراة  ورجل وأمرأة ، ولكنني في ذلك التعارف  أحسست أن شيئاً يصعب
تفسيره ، هو نوع  من الاعجاب  او الميل  الى هذه المواصفات التي أتسمت
 بها الفتاة .. لعلها باختصار  مواصفات صادفت  هوى في عقلي الباطن  
  لم أكن قد أنتبهت  اليها  من قبل  ... عـــلــــى اي حال كان بأمكان ذلك الاعجاب
 والميل  أن ينتهي تماماً بعد أول  تعارف ، وقد أنتهى فعلاً 
لولا ، أن الفتاة كررت زيارتها  الى المعهد ثانية  وثالثة ورابعة  وعاشرة ... ومع كل  زيارة جديدة
كنا نترك لقلبينا  حرية اوسع للافصاح عن احاسيسهما ، وكنا  في كل لقاء داخل أروقة المعهد 
نقترب خطوة فيما نبتعد بالمقابل  خطوة الى خارج  بناية المعهد لنؤسس امجاد حبنا  تحت اشجار 
الكالبتوس التي تظلل شوارع الوزيرية  !  ذلك كان الحب الحقيقي والكبير في حياتي وانا مازلت
اذكر ساهرة وأيام ساهرة كأنها حدثت بالامس ، مع أن هذه الحكاية مرت عليها 14 سنة  بالكمال 
والتمام ,,,,,,( ((هذا اللقاء كان في15 حزيران  1988 )) ) للعلم

زواج وعقبــــــات

حين قررت التمرد على العزوبية ، كان علي أن أجد أولاً أبنة الحلال التي تقاسمني الحياة  الزوجيه
وكنت عند أتخاذ  هذا القرار الكبير  قد نلت من الشهرة الرياضية ماجعلني واحداً من الاسماء اللامعه
في عالم الكرة .. دون كل النساء أخترت المرأة التي ستكون زوجة المستقبل من أسرة
 رفضت رفضاً  قاطعاً  تزويج أبنتها لفلاح حسن  رغم المجهود الكبير 
الذي بذلته المرأة لاقناعهم بأن فلاح حسن ( خوش  ولد ) وعاقل  وطيب
 ورياضي وله سمعة كبيرة .. هكذا وجدنا أنفسنا أمام عقبة عائلية غاية في الصعوبة
ألا أننا صممنا على الزواج بعد أن طرقنا جميع الابواب دون فائدة ... وتزوجنا
 ووضعنا الاطراف المعنية أمام الامر الواقع  فلم
 يلبثوا أن باركوا زواجنا ثم أعلنوا مع مضي  الايام  عن قناعتهم بأن فلاح حسن زوج
صالح يرعى ويقدر أبنتهم  كل الرعاية والتقدير .. أثمر زواجي عن أربعة أبناء ، 
اكبرهم تيسير ، ومع أنني تزوجت وأصبحت أباً لاربعة أبناء الا أنني لم  
أنس حبي القديم ولم أنس أيام المعهد البريطاني وأشجار الكالبتوس 
وشوارع  الوزيرية ، لقد ظل حبي القديم للفتاة الهادئة الحلوة ساهرة داود زوجتي واماً
لابنائي الاربعة أم تيسير هي الحب الحقيقي  والوحيد  في حياتي !!  أذكر
 ان زوجتي ساهرة كانت من مشجعي نادي الطيران لان فلاح حسن  لعب مع نادي  
الطيران  للفترة من عام 1973 لغاية 1975 ثم أصبحت من مشجعي نادي
 الزوراء بعد انتقالي الى اللعب معه ... وقد تأكد لي أن النادي الوحيد الذي
تشجعه زوجتي على الدوام  هو نادي فلاح حسن ، وكان هذا يسعدني جداً ان اعثر
 على مشجع متعصب مثل هذا التعصب ولكن من الانصاف أن أستذكر أمراً 
 غاية في الاهمية ، فقد كانت ام تيسير مشجعاً يختلف عن اي مشجع أخر ، لانها
كانت بالمرصاد لاي خطأ يقع فيه فلاح حسن داخل الملعب ، كانت
ناقداً رياضياً لي لايعرف المجاملة ، وفي بعض الاحيان تبلغ ملاحظات هذا الناقد من
 الدقة والصواب مايجعلني أعتقد بيني وبين نفسي  أن ساهرة داود كانت  
 تلعب مع فريق نسوي لكرة القدم من وراء ظهري

اللعب ,,,,,,, والبيت

البيت والملعب حالتان  لايمكن الفصل بينهما العب جيداً في الملعب أرجع ألى البيت 
 زوجاً سعيدً العب بشكل لا ارضى به عن نفسي أرجع  الى البيت كواحد  
من اتعس الازواج .. هنالك على الدوام علاقة نفسية وطيدة بين البيت والملعب 
 والملعب والبيت ، ولان زوجتي تهيء لي جميع أسباب الراحة والراحة النفسية 
 في البيت فأنا أدخل الى الملعب بأحسن أوضاعي ، لكنني لا أدخل الى البيت
بأحسن أوضاعي دائماً ، وقد حاولت تجاوز  هذه الحالة .... ولكنني فشلت 
غيـــــرة ...

 عندما كانت الرياضة تسرق فلاح حسن  معظم الوقت عن البيت ، وعندما كانت هواتف 
ورسائل بالمئات تنهال على بيتنا  لم تستطع زوجتي اخفاء غيرتها الشديدة ، ولكنها 
لم تكن من نوع تلك الغيرة المدمرة كما يسمونها ،  
  ، كانت تتضايق  وتحاول الضغط 
على نفسها  بنوع من انواع التضحية لان حياتنا الزوجية كانت حياة عصامية
  ، وقد بدأت تتخلى عن ذلك الضيق  بعد اختياري كلاعب أساس في المنتخب 
  لانها ادركت انني اصبحت امام مسؤولية عامة  وأزرتني  مؤازرة يمكن القول معها   
أنها ساهمت في بناء شخصية فلاح حسن  الكروية ...لم يحصل ان تخاصمنا 
 على الاطلاق ، الكثير من زملائي يستغربون ، ولكن هذه هي حقيقة ، لاننا 
 عودنا انفسنا على التفاهم  . في بداية زواجنا كنا نرتاد
السينما والمسرح ونقوم بسفرات ونزهات وزيارات
  للاقارب ، الا أن الاولاد والمدرسة والدراسة قلصت الى
  حد كبير تلك الاهتمامات ، وأصبح اللعب مع الاولاد في البيت
 والعناية بتربيتهم جزءاً من اكبر أهتماماتنا


رسائل وردود مختلفة 
أستذكر الان ايام زواجنا الاولى  وذلك الظرف المعاشي الصعب الذي كنا نمر
 به ، ونحن لانملك  الا غرفة واحدة نسكنها ولا ندري  
 كيف نتصرف مع أية حاجة جديدة نشتريها .. أين
  نذهب بها ، أين نضعها ولم يكن بمقدورنا  ان نستأجر بيتاً كاملاً على حسابنا 
ولعل واحدة من مشاكلنا المالية في تلك الفترة هي الرد على الرسائل .. لان كتابة مئات  
 الردود كان يكلفني اوراقاً وظروفاً وطوابع وصوراً تثقل كاهلي الا أنني لم
 اتخل عن الرد وصرف مبالغ كبيرة  شهرياً كانت ترهقني مادياً لقناعتي بأن هؤلاء  الناس 
الذين يكتبون لي يعبرون عن مشاعرهم وحبهم وانه يقتضي  ان ابادلهم 
الاحترام والتـقـديــر ... وقــد تولت زوجتي فيما بعد الرد على الرسائل لأن  
 مسؤولياتي وسفراتي أصبحت كثيرة. تحضرني في  
 هذه اللحظة الصورة  المتخيلة لام تيسير وأنا استمع  الى صوتها  المتشنج  وهي تبكي
على الهاتف عندما أتصلت بها من دمشق  بعد فوزنا ببطولة العالم العسكرية عام 1977 
 التي أقيمت هناك

اللعب  فـي الشــــــارع 

ملاحظاتي عن ولديّ تيسير وأيهاب  تؤكد انهما يمكن أن  يكونا لاعبين
 جيدين  في المستقبل  ، وأنا أحرص على أخذهما معي الى النادي والاعبهما في حديقة البيت 
بالاضافة الى أنني أصطحبهما معي الى الشارع لالعب معهما .. طبعاً من غير المعقول
 أن العب لوحدي في الشارع  لولا زملائي القدامى
يشاركونني مع اولادهم اللعب في الشارع 
 ونتسبب احياناً في أيذاء البيوت ، لكن أحداً لا يعترض  لان 
أصحاب البيوت أنفسهم ، هم الذين يلعبون في الشارع واحيانا تقف زوجاتهم 
مشجعات ... وهنا لابد من الاعتراف بأننا جميعاً نلعب في الشارع ,امام عيون زوجاتنا 
 أفضل بكثير من طريقة لعبنا  في أي ملعب دولي 
 ، لاننا  من غير المعقول أن نخسر أمام نسائنا  حتى لو دفعنا ذلك للعب الخشن 
شكراُ للكابتن فلاح حسن 







الخميس، 4 يوليو 2019

جنون جنون





جــنـــون 

دعــك مـــن الشــجون
وأسـتمـع الــى حـديـثـي
هــراء مــا اقــوله 
أم جـنون
لا تـــسل من انــا 
ومــن اكــون
هــل حدثـتـك قبــلي
أمــرأة بهذا الجنون
قد لا افكر فيــك
ولا تفكر بـــي
في غمرة الاسى والشجون
الاصغاء أضـعف مـا تفعله
وأســخـف مــايكــون
ًأموت أشتياقــا
ًأموت أحتراقــــا
وذبحـــا ًامـــوت
ولكني .. لا اقول
مضى حبنا ،، وانقضى 
فحبــاٌ كتبناه  معــاً
 لايموت
موجع القلب ... جدا  ،أنا
موجع العمر ... والذكريات
وجعي .. أنت! ، او  قد   اكون أنا
ربما ... أمنياتي
لايهم ،  ذا العذاب الجميل اذا ما ا ستمر
ليس يقتلني
انما اخشى ان تكون
نهاية هذا العذاب ...حياتي




الأربعاء، 3 يوليو 2019

رغم صفعته لي لكني أحُــبه






في مساء بارد  ..لم اشعر الا وانت تقف قربي
كان الكتاب قد استغرقني ...
وامتدت يدك تقدم لي فنجان قهوة صنعته بنفسك
يالشفافية نظرتك وتلك الابتسامة الآسرة التي لاترسمها
شفتاك الا في اللحظات النادره .. كم اصبحت نادره
الغروب لم يكن يوما صديقي والدقائق التي مرت بي
قبل قليل كانت خانقة . وانا اعتدت الهرب الى كتاب وشيء 
من الموسيقى لانسى هذا الانقلاب اليومي من الضياء الى الظلمة .
وأنت لم تكن أعتدت أن تأتيني في ساعة مثل هذه وتجلس
 بقربي وتحيطني باهتمام لم أعتده منذ أمد .. لن أقول زمن طويل
امتدت يدي وتلقفت الصحن الصغيروكأنه زهرة هشه..
أني بحاجة اليه .. اني بحاجة الى انسان يشاركني جلسة
الغروب حتى تنتهي وارتاح
لكنك كنت خجلا لم تستطيع أن تبدأ حوارك بفطنة  فقد
كنت تدخر كل ماتملك من حس مرح  لها .. وكنت تعطيها
وتحاول ان تعطيني .. لكن صدقك معها كان أجمل
وكذبك معي يسرع من سنيني
أمامي رجل منكسر .. رفيق عمري الذي أراد أن يهجرني
لاخرى أجمل , وأصغر...
 يالهذه القصة هل ستكرر مع أبنتي ؟؟
أرشف من قهوتي ورغبة جامحة تدفعني الى ان اقول له رأي
ان أقول له أنه تقدم بالسن .. ولم يعد منه جدوى 
لكني لن أفعل فهو اللحظة رجل مهزوم لن أجرؤ على
قتل أخر أمل لديه..
المرأة التي ستبقى تحبه رغم كل شيء
حتى بعد أن صفعها  بقوله .. أنها تقدمت في السن
فارق السن كانت القشة الاخيرة لتنتهي القصة امامي ويبدء معي
انا قصة جديدة .. لابل قديمة كمبنى يحتاج الى ترميم
لن أجرحك ... لا تخشى شيئأ
ربما لان الاطفال يتوقعون ان تغفر لهم امهاتهم مهما عملوا
ربما لانك اللحظة حنون... وانا بحاجة الى كلمات
الماضي الحانيه 
ربما لانك كنت اول وأخر رجل أحببته في حياتي
تخشاني ... ارى في عينيك الكثير
لكني أن سخرت منك ... أسخر من سنيني معك
أسخر من أجمل لحظات عمري واقتل كل ماعشت لاجله
قهوتك لذيذه
ابتسمت بخجل هكذا كنت اصف قهوتك دائما  وسأبقى
لن أظهر لك أني تغيرت لكني سأطالبك بأكثر 
أتريدني ...أذن امنحني نفسك بلا قيود.. 
دعني اتمتع بحقوق الاخرين... 
التي مضت لن احدثك عنها ... هكذا افضل
فأنا وحيدة مثلك .. وانا أحتاج قهوتك
انت لاتدري معنى أن يبدء الصباح كل يوم وما من امل يحييك
سوى أنتظار الليل والهجوع الى سكينة النوم
أجلس بقربي ... فالمساء بارد .. اجلس حتى ينتهي الغروب
لتبدأ تحدثني عما فعلت طوال فترة الغياب





الثلاثاء، 2 يوليو 2019

العين مرآة الصحة فماذا عن الدموع / نصائح

العين مرآة الصحة

تستطيع الشمس ان تجفف مياه المحيط لكنها لاتستطيع أن تجفف دموع المرأة
"سقراط"

البكاء صحة والدمعة تغسل النفس وتطهرها من الرواسب والشوائب
العاطفية الكامنة بها وينصح الرجل والمرأة بالبكاء فهو أفضل علاج
للاعصاب المتوترة المشحونة باستمرار والدموع  هي الخطوة
 الاولى لازالة التوتر وتفريغ الشحنة التي يسببها الارهاق والتعب
وهي احد المظاهر الرئيسية للتعبير العاطفي اذ تخفف عن النفس
الاحساس بالضيق والملل  وتؤدي الى الشعور بالاسترخاء ويؤكد
الاطباء بان الانسان الباكي هو اقل توترا واكثر اطمئنانا  وهدوء من
الانسان الكتوم . فحبس الدموع يعني التسمم العصبي البطيء  والدموع
الناجمة عن الانفعالات  تخلص الجسم من مواد كيمياوية  مسؤولة عن
اسباب التوتر  فتحتوي  بروتينات وهرمونات  اتية من الدماغ ومثيرة
لحالات من القلق
والصداع بعد البكاء من الاسباب الشائعة وهو عادة نوع غير  حاد يحدث
في مقدمة الرأس أوينسب الى مؤخرة العين نتيجة لتألم العين  ويتألم الجفن
لذلك  ويثقل

 لــــــماذا  تبكي المرأة اكثر من الرجل ؟

اما لماذا تبكي المرأة اكثر من الرجل  ولماذا يفوق بكاؤها بكاءه  ؟ هل
لانها اكثر حساسية  ؟؟ .. التفسير العلمي يرجع ذلك لاسباب هرمونية
فهرمون البرولاكتين الذي يلعب دورا اساسيا في التكوين العلمي ، للحليب
لدى المراة يلعب نفس الدور في تكوين الغدد التي تفرز الدموع . الذكر
والانثى يتساويان في كمية الدمع حتى سن الثانية عشرة لان كمية  البرولاكتين
متساوية لديهما . لكن بعد سن الثانية عشرة يزداد افراز هذا الهرمون  عند
الفتاة بمعدل 60 بالمائة بالمقارنة مع الفتى، وللتأكد من هذه النظرية  عولج
المصابون بالاكتئاب وبنوبات بكاء حادة  بواسطة هرمون (دوبامين ) وهو
هرمون له القدرة على ابطال عمل هرمون "برولاكتين " وكانت النتيجة ان
نوبات البكاء هدأت وتضاءلت .. أما أطباء علم النفس يرجعون سبب ذلك
نتيجة لتعبيرها  العاطفي الوجداني ولانها  اكثر  حساسية اضافة الى انها
سهلة الاثارة من الناحية العصبية وهي عادة تخاطب مشاعرها وتفصح عنها

وتنفعل وتتفاعل بوجدانها اكثر من الرجل : أما الرجل فيخاطب بفكره  وهو
اقوى في تحكمه بأعصابه... أما المرأة التي تنهمر دموعها  أمام الشاشة
الصغيرة  فيرجع ألى طبيعة تكوينها  النفسي وغالبا مايكون لها منشأ في
الطفولة ... فالمرأة تعيش الخيال بابعاده الكبيرة وهي ليست واقعية فتتأثر
بالشخصية التي تشاهدها وتعبر عن تأثرها بالدموع

""   دمـــــــــــــوع   الـــــــرجـــل ؟ ""

الرجل أنسان لديه مشاعر واحاسيس تجاه العالم ، فأذا كان صادقاً وجاداً
وحقيقياً تصبح الدموع لحظة أنسانية تستحق الاحترام ولها  مدلولاتها
التي تستحق الوقوف امامها  .  ويرى المختصون من الخطأ ان يمنع
الرجل من ان يمتلك  لحظة ضعف  انساني او يمتلك ان يقول انه  متعب
ففي ذلك  مصادرة لانسانيته ،  فالدموع تعبير عن الانسانية  لاضعف ابداً

دموع التماسيح   ؟

اما دموع التماسيح فأنها ناتـجة من عملية  مضغ الطعام التي يقوم بها
التمساح  ، حيث ان  غدد التمساح  اللعابية متصلة بالغدد الدمعية مما
يجعل  افراز اللعاب مصاحباً لعملية افراز الدموع  فالتمسايح لاتذرف
الدمع  الكاذب  كما  يعتقد الكثير

الدموع  في التمثيل


قد يخطر في بالنا ما اذا كانت دموع الممثلين حقيقية أم كــــاذبة ؟ ! في
التمثيل كثيراً ماتستخدم  مادة (( ألكلسرين )) توضع في العين حتى تبدو
مثل الدموع الحقيقية ، لكن بعض الممثلين يرفضون هذه  المادة  ويفضلون
البكاء الطبيعي ، لانسجامهم مع الدور  الذي  يمثلونه ... أو لتذكرهم حالة
مؤلمة حدثت لهم
عدم انتظام الاعمال الوظيفية العضوية في  الجسم يمكن ملاحظتها. في
المساحة البيضاء(بياض العين ) التي تحيط بحدقة العين فتظهر على شكل علامات ملونة
تختلف لاختلاف العضو المريض وعندما يكثر الشخص من الطعام او
الحلويات فأن العين  ستتعب وبعدها تظهر بعض الدوائر  حول العينين كما
تضعف قابليتها  على تحمل الضوء . وتتحمل عين الانسان السليم  كل  شيء
كالضياء القوي والبرودة  والريح فلا يحتاج الى استعمال النظارات الشمسية
ان عيوننا غالباً ماتعكس مافي دواخلنا من أضطراب ، فأرتجاف جفن العين 
المتكرر يدل على ضعف عضوي في مكان مافي الجسم . وتوجد علاقة وثيقة
بين عيون النساء وجهازهن التناسلي وكذا الحال بالنسبة للرجال 

تناول الاغذية والمشروبات التي تتعب الكليتين يبدو واضحاً في العين بظهور
انتفاخات تحت الجفن السفلي للعين . أما في كبار السن فتظهر جيوب ثانوية 
تحت الجيوب الاولى تدل على انسداد باطني ... واخيراً يجب ان نكون اكثر
قوة وعقلانية  امام اطفالنا لنستطيع السيطرة عليهم وعلينا أن لانضعف امام 
دموعهم فهذا يأتي على حساب تقويمهم وتأسيسهم نفسياً بطريقة  سوية تظل
اثارهُ عليهم طوال الحياة

لكي تبقى عيناك سليمة اتبع مايلي 

اولا :  - اذا كنت معتاداً على أستعمال النظارة  يمكن نزعها بين حين واخر.  وغلق عينيك قليلاً لاراحتهما
ثانياً :- امنح عينيك راحة كلما  شعرت بتعبهما وذلك باغماضهما عدة دقائق
ثالثاً :- أستعمال الانارة  الصحيحة عند القراءة على ان يكون الضوء أتياً من اليسار لامن اليمين 
ولا من أمام الوجه وابتعد عن القراءة في الضوء الخافت وفي السيارات
رابعا :- اذا دخل جسم غريب في العين فلا تفركها لاخراجه فأن الفرك يهيجها وربما كان سبباً لتثبيت
ذلك الجسم فيها ، بل أغلق العين لبضع دقائق فتسيل الدموع وتقذفه خارجاً
خامساً :-  اذا تهيجت الجفون واحمرت بفعل الهواء والغبار فلا علاج لها سوى غسلها بماء بارد تظيف
سادسأ :-  لا تنظر الى الشمس او الضوء مدة طويلة فان ذلك متعب للنظر ومضعف له جداً
سابعاً :-  تجنب الانتقال من الحرارة الى البرودة  ومن الظلام الى كثرة النور


الاثنين، 1 يوليو 2019

غرائب من الحياة وشخير اليوميات




بعد ان ارتفعت نسبة السكر في دمه
ادخل احد المستشفيات  ليبقى تحت
المراقبة  الدقيقه
فـــوجيء ألمريض صباح اليوم  التالي
والممرضة تحمل الـــيه صينية الافطار الموحد
وعليها المربى والزبد وكأس الحليب المحلى بالسكر


 حكى لي صاحبي مّرة منذ سنوات بعيدة ..قال  
في حيهم أمراة ... لو نظرة اليها حتى وان
كانت نظرتك بريئة غير مقصودة او جاءت مصادفة ...
ستسمعك كلام لم يسبق لك سماعه .. فلسانها لايُصدُ ولايُرد
تَعلمّ  وتَعّود النطق بكل قبيح منكر .... هذه
المرأة جعلت من بيتها مكّان للدعارّة رغم أنه ملاصق
لأحد الدوائر الحكومية المهمة
تم رفع تقارير عنها وعن سوء اخلاقها  من قبل رئيس  تلك
الدائرة الحكومية  المهمة  للتخلص منها  لكثرة المشاكل التي سببتها ولكونها.
 تسيء الى سمعة الدائرة بهذا التواجد المشبوه ... وبعد  شهر من الشكوى 
والصد والرد (وجيب الليف ..ودي الليف ) تم نقل الدائرة الحكومية
وبقيت سيئة الصيت في دارها بلا  منازع


حكى لي والدي رحمه الله
تخاصم بدوي ( يبيع الملح ويستخدم بعيراً ) مع موظف حكومة داخل مدينة بغداد
وبعد الاخذ والرد بين الاثنين .. حضرة الشرطة لتقودهما
الى قاضي المحكمة
الرجل  الموظف المتمدن البغدادي هو من اعتدى على البدوي .. لهذا
وكَّل محاميا للدفاع عنه أمام القاضي... وحضر الخصمان امام القاضي
وأنبرى المحامي يدافع عن موّكله باساليب الكَذب وقلب 
الحقائق رأساً على عقب وبدأ يكيل التهم للرجل  البدوي
الذي  ظل صامتا  منبهرأ بحركات المحامي  متعجبا  حائراً ماذا يفعل
وسأل القاضي البدوي :-  شنو رأيك بالكلام اللي سمعته من أدعاء خصمك
رد البدوي بكل براءته  ونقائه: سيادة القاضي ( اريد أحط واحد چذوب) مثل اللي حطوا


عرض علي صديقي مشكلة خاصة تمثلت في احتجاج زوجته الشديد  واليومي
على أكتسابه ) خلال الاشهر الاخيرة ( موهبة ) الشخير في اثناء النوم وبشكل )
صاخب ومزعج وعلى مختلف الانغام والمقامات والالات الموسيقية ، مما يجعلها
تستيقظ وتعذر النوم عليها بعد ذلك ، وعندما ناقشها بشكل موضوعي وعلمي وهاديء
حول عدم مسؤوليته عن هذه الحالة اللاارادية ، أجابته بهدوء ايضا وما مسؤوليتي
انا وماهو ذنبي وعليّ ان اصحو مبكراً لاعداد طعام الافطار وتهيئة  الاطفال للمدارس
ثم الذهاب الى العمل الوظيفي ؟ سألها وقد تذكر كتاب لينين ( مالعمل ؟) أجابت : الانفصال
سألها بدهشة : هل يستحق الامر الطلاق  ؟ اجابته مع ابتسامة حزينة  من طلب الطلاق  ؟
أنني أعني الانفصال في مكان النوم ، فليذهب  أحدنا لينام مع الاطفال وانا مستعدة لذلك
ولن يؤثر ذلك في علاقتنا الوطيدة المستقرة . وقبل ان ينهي  صديقي حديثه قلت له
دعنا نبحث الموضوع بعيداً عن الامور الشخصية ، فلاشك أن الشخير ( ظاهرة أنسانية ) بدأت
مع الانسان منذ خلقه  وقد تكون أحدى العقوبات التي أستحقها بعد أخراجه من الجنة بأمر آلهي
وقد أحتار المختصون في طريقة معالجة هذه الحالة وأصدرو عدة تعليمات  وتوجيهات
واوامر ( غير نافعة ) منها أجراء عملية جراحية في الانف لتصحيح مسارات الهواء
ومنها الدعوة الى عدم النوم على الظهر ، وعدم تناول الاكلات الدسمة في الليل  وكذلك
بعض المشروبات ، مع تناول أدوية معينة وقطرات للانف ، ومع ذلك كله فقد تحدى
الشخير أعداءه ، ولكن دعني أطرح تساؤلات محّيرة لماذا لايسمع الانسان شخيره  مهما
كانت درجاته الصوتيه في حين انه يتوقف عن الشخير  أذا صاحت به زوجته ( كفى ) أو
صدر أي صوت خارجي ، فأذانه أذن مفتوحه وقابلة للالتقاط الاصوات الخارجيه ، ولكنها
لاتسمع الصوت الداخلي الصادر عنه  ولا الصوت الخارجي الصادر عن أنفه ، فكيف  يحدث
ذلك ، ولماذا يستنكر  الشخص او ينكر شخيره العالي بعد ان يوقظ (بالقوة ) ؟ قاطعني  صديقي
غاضباً   أنني أحدثك عن حل لمشكلتي .  وأنت تتحدث عن مشكلة أنسانية عامة ، فبماذا تنفعني
 !!...فلسفتك هذه , وزوجتي تطالبني بالانفصال